اعتبر الدكتور أحمد مصطفى، رئيس ومؤسس مركز آسيا للدراسات، إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عبر قناة “سي إن بي سي”، انتهاء الحرب لحظة فارقة على الصعيد الإقليمي والدولي، مؤكدًا أنها تعكس تعزيز موقف إيران وحزب الله في المنطقة.
وأضاف رئيس ومؤسس مركز آسيا للدراسات، في تصريح خاص لـ “اليوم”، أن هذا الإعلان يفتح آفاقًا جديدة لإعادة رسم موازين القوى، خاصة بعد انتخاب مجتبى خامنئي كمرشد ثالث للثورة الإسلامية الإيرانية، ما يمهد لمنعطف مهم على إيران والمنطقة والعالم.
وأشار الدكتور أحمد مصطفى إلى أن إعلان ترامب عن انتهاء الحرب يعكس استجابة التوازنات العسكرية والسياسية للضغوط الغربية والإسرائيلية، ويؤكد قدرة إيران على الصمود أمام هذه الضغوط.
وأوضح أن انتخاب مجتبى خامنئي كمرشد للثورة يمثل خطوة استراتيجية لإيران لمواجهة التهديدات الخارجية وضمان استقلال القرار الوطني، مع تعزيز قدرة الدولة على التأثير الإقليمي ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية.
ولفت مصطفى إلى أن هذا التطور يشكل اختبارًا لمواقف الدول العربية والإسلامية، حيث يتطلب الأمر تحديد موقف واضح بين دعم الحقوق الوطنية أو الانحياز لمصالح القوى الأجنبية، وهو ما سيؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الإقليمي ومسار الصراعات في المنطقة.
وأكد أن انتخاب المرشد الجديد سيعيد ترتيب الأولويات الاستراتيجية لإيران داخليًا وخارجيًا، ويؤثر على سياساتها الإقليمية، خاصة في مواجهة الصراع العربي-الإسرائيلي، بالإضافة إلى انعكاساته على العلاقات مع القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا.
وختم الدكتور أحمد مصطفى بالتأكيد على أن هذه التطورات تشكل مرحلة مفصلية في المنطقة، حيث يظهر صمود إيران وقدرتها على فرض نفوذها الإقليمي، في وقت تراقب فيه الدول والمجتمع الدولي تداعيات هذه التغيرات على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.