شهدت الحلقة 20 من مسلسل إفراج، مساعدة علي – الطفل آسر، والده عباس الريس- النجم عمرو سعد، في اكتشاف مكان الحِكر الذي ذهب إليه شداد- حاتم صلاح وقت هروب الطفل من المنزل.

كما يراقب الأب سيارة صالح قنصوة، ويكتشف أنه يتواجد في الحِكر، ويتحرك إليه، ليشاهد بعينيه دفن عمه عليان – عبدالعزيز مخيون على يد شداد.

تتأكد شكوك عباس في شداد، ويستمع إلى اعترافه بأنه وراء دخوله السجن قبل سنوات، وأنه قرر قتله ولكن بعد دخول الشحنة الجديدة.

وشهدت الحلقة قيام كراميلة – تارا عماد، بمساعدة صديق عباس في الدخول إلى الفندق، والسيطرة على نظام التحكم، وينجح في الوصول إلى مكتب شارون - محسن منصور والاستيلاء على الأوراق الموجودة في الخزنة.

يقترح يونس- عمر السعيد، على عباس أن يقتل شداد، بعد اكتشاف أنه وراء تدمير حياته وقتل أسرته، ويرفض الثاني، مؤكدًا أن الموت بالنسبة له راحة وأنه سوف يذيقه شتى ألوان العذاب، مشيرًا إلى أنه السبب في ضياع عمره، وسرقة أحلى سنوات نجله علي.

تشهد الحلقة لقاء رومانسيًا يجمع كراميلة وعباس، ويؤكد لها أنها أضاءت حياته، ويساعدها في استرداد منزل والدها، ويرسلها لمحامي ويوصيه أن يهتم بالقضية، ويذهب مع أسرة كراميلة إلى قريتها، ليعيدهم إلى المنزل.

يبدأ شداد في البحث عن والده من خلال رجاله، متصنعًا الخوف والقلق عليه، بعد زيارة شقيقته له تشكو من غياب عليان عن الفيلا يومًا كاملًا.

يكتشف شداد أن علي يصوره، ويحدثه صالح قنصوة أنه شاهد الكاميرا في منطقة الحِكر، ويؤكد أن قتل الطفل بات أمرًا لا مفر منه، حتى لا يفضح سرهما، ويبدو شداد مقتنعًا بالاقتراح ويذهب إلى منزل الطفل، ويطلب أن يصحبه ليعطيه هدية أفضل من الكاميرا، ستجعله يظل ملاكًا يشاهد كل الأحداث من السماء، في إشارة واضحة إلى اتخاذه قرار التخلص منه.