تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تكثيف أنشطتها الميدانية على مستوى الجمهورية، حيث نفذت الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، التابعة لقطاع الخدمات الزراعية والمتابعة، حزمة من التحركات المكثفة خلال النصف الأول من شهر فبراير.

يأتي ذلك في إطار خطة الوزارة لحماية المحاصيل الاستراتيجية وتعزيز منظومة المكافحة المتكاملة.

أنشطة موسعة للاطمئنان على المحاصيل

وأوضح أحمد رزق، رئيس الإدارة المركزية لمكافحة الآفات، إن تلك الفترة شهدت نشاطًا ميدانيًا وتدريبيًا واسع النطاق شمل عددا كبيرا من المحافظات، بهدف الاطمئنان على الحالة العامة للمحاصيل الشتوية، وعلى رأسها محصول القمح، إلى جانب الاستعداد المبكر للموسم الصيفي.

جولات ميدانية في 18 محافظة لمتابعة المحاصيل

وأضاف رزق، أن لجانا مرورية متخصصة، تضم مهندسي الإدارة العامة ومهندسي المناطق، قامت بجولات ميدانية في 18 محافظة لمتابعة المحاصيل، فضلًا عن المرور على محال الاتجار في المبيدات الزراعية للتأكد من الالتزام بالتوصيات والاشتراطات الوزارية، ومراجعة التراخيص، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال أي مخالفات، بما يضمن توفير مستلزمات إنتاج آمنة وفعالة للمزارعين.

برامج تدريبية موسعة استعدادًا لموسم القطن

ولفت رئيس الإدارة المركزية، إلى تنفيذ برنامج تدريبي موسع بمحافظات الوجهين البحري والقبلي، بدأ بمحافظات سوهاج، الفيوم، بني سويف، الدقهلية، والغربية، حيث تم شرح وتطبيق خطة المكافحة المتكاملة، مستهدفًا مهندسي المكافحة والمزارعين، وذلك في خطوة استباقية للاستعداد لموسم زراعة القطن 2026.

وأشار إلى أن الفترة نفسها شهدت تعاونا دوليًا مثمرا مع منظمة الفاو، من خلال تنفيذ دورة تدريبية بعنوان "المحاكاة الميدانية للسيطرة على الجراد الصحراوي"، بهدف رفع كفاءة وجاهزية الكوادر الفنية لمواجهة أي تهديدات زراعية عابرة للحدود.

التوسع في المكافحة الحيوية وتقليل استخدام المبيدات

وأكد رزق استمرار تنفيذ خطة الوزارة للحد من استخدام المبيدات الكيميائية، حيث جرت متابعة إطلاقات المكافحة الحيوية، ومنها المفترس الأكاروسي وطفيل الترايكوجراما، في محافظات الشرقية، البحيرة، الإسماعيلية، والقليوبية.