علق الإعلامي نشأت الديهي، على مرور عشر سنوات على انطلاق برنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، قائلا: "حققنا مشاهدات بالمليارات على مدار السنوات السابقة، ولم نقل بالبرنامج إلا الحقيقة وليس لدينا أي أهداف شخصية".
وأضاف "الديهي"، أن جاءت معاركنا الإعلامية دفاعًا عن الدولة المصرية وهويتها الوطنية الأصيلة، وانحيازًا واضحًا للأمة المصرية وقيمها الراسخة، وعلى مدار سنوات البرنامج حرصنا على كشف الحقائق وفضح جماعة الإخوان وكل من حاول التلاعب بالوعي العام أو الاحتماء بالمناطق الرمادية، مؤكدا أن كان همّنا الأول هو الدفاع عن ثوابت الدولة المصرية وبوصلة الأمة، سواء من خلال ما قدمناه داخل الوطن أو عبر رحلاتنا الخارجية التي حملت الرسالة ذاتها.وأشار "الديهي"، إلى أن ما حققه البرنامج ما نعتبره مسؤولية قبل أن يكون إنجازًا، خاصة أننا لم ننطق إلا بكلمة الحكم، دون مجاملة أو نفاق لأي حاكم، ومازلنا نحترم مؤسسات الدولة وفي مقدمتها جيشنا وشرطتنا وقضاؤنا، مؤمنين بأن قوة الدولة واستقرارها هو الضمان الحقيقي لمستقبل المواطن والوطن.وتابع "الديهي"، أن "طوال فترة البرنامج لم نقم بشيء نندم عليه، وإن وقع خطأ فقد بادرنا بالاعتذار عنه بكل وضوح، لأن ولاءنا كان دائمًا للحق وللمواطن وللحقيقة، وأننا ننظر إلى المستقبل بثقة، مؤمنين بأن القادم بإذن الله سيحمل مزيدًا من الوعي في ظل تراكم المعرفة والخبرات".
وأشار "الديهي"، إلى أن يثار الحديث عن ترتيبات محتملة لتوزيع مناطق النفوذ بين قوى دولية كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، في ظل حالة من الضبابية وعدم اليقين، فالمشهد الإقليمي يشهد تغيرات متسارعة، وقد تتبدل فيه قواعد الهيمنة والخطوط الحمراء التي حكمت العلاقات الدولية.
وأضاف، أن وهناك بعض التساؤلات التي تطرح خلال هذه المرحلة حول وجود مخطط لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتحديد موازين الهيمنة والنفوذ في المنطقة، خاصة أن جوهر الصراع الحالي لا ينفصل عن السيطرة على الممرات الملاحية الاستراتيجية ومصادر الطاقة وخطوط الغاز والنفط.