شهد الموسم الدرامي رمضان 2026، حضور كبير لأفلام من تاريخ السينما المصرية وفي مقدمتها أفلام الفنان الراحل محمود عبد العزيز، منها الكيت كات والشقة من حق الزوجة والكيف.

أيضا كانت حاضرة أفلام أخرى مثل الزوجة 13 والباطنية بعضها كان واضح من البداية مثل مسلسل مناعة والبعض الآخر ظهر داخل سياق الأعمال.

كلهم بيحبوا مودي وفيلم الزوجة 13

جاءت تيمة مسلسل كلهم بيحبوا مودي على نفس سياق فيلم الزوجة 13 من بطولة الفنان الكبير رشدي أباظة ودلوعة السينما المصرية شادية، رجل ثري وسيم مزواج يعيش حياة الترف حتى يصبح مهدد بالإفلاس يتزوج من الزوجة 13 وتكون النهاية في مواجة بين إحدى الزوجات والزوجة الأخيرة حسب الأحداث وهو نفس المشهد في الفيلم لتخبرها أن الأزمة أن هذا الزوج لم يحب أي منهم في السابق، بالرغم من اعتقاد الشائع أن  رقم 13 يحمل فال النحس.

هي كيميا وفيلم الكيف

بالرغم من أن مسلسل هي كيميا يدور في إطار من الكوميديا التي استطاع صناعه جذب الجمهور دون تسول الضحك بالقاء افيهات مصطنعه وجاءت الكوميديا في سياق حقيقي يخدم سياق الأحداث، إلا أن قصة المسلسل هي جرعة صغيرة من فيلم الكيف وجاء ذكاء صناعه في الإسقاط على أنفسهم بالحديث عن الفيلم في واحد من مشاهد المسلسل بين الشقيقين “مش هكون يحيى الفخراني” ليجيبه الثاني “بس أنا هكون محمود عبد العزيز” فاستطاع صناع العمل احترام عقل الجمهور ومنح أصحاب العمل الأصلي حقه فبادلهم الجمهور نفس التقدير.

 المتر سمير وفيلم الشقة من حق الزوجة

ضمن مسلسلات النصف الثاني من رمضان مسلسل المتر سمير وهو من بطولة كريم محمود عبد العزيز، تفاجأ البعض بمشهد هو نفسه من فيلم والده في الشقة من حق الزوجة في محاولة إزعاج زوجته ووالدتها ليلًا لانهما يعيشان معا إلا أنه جاء رتيب لا يحمل نفس خفة ظل المشهد الأشهر في الفيلم بين الراحل محمود عبد العزيز ونعيمة الصغير على نغمات أغنية عدوية “زحمة يا دنيا زحمة”.

النص التاني وفيلم الكيت كات

لفت الجميع أمس مشهد النص وصديقه وهم  يكشفان العديد من الأسرار عن أنفسهم وبعض من يعملون معهما في حديث ودي دون أن يدركا أن الميكرفون مفتوح الأمر الذي تسبب في سماع كل من يفتح الراديو لحديثهما وكان حاضرا للجميع أنه محاكاة للمشهد الشهير للشيخ حسني في الكيت كات.

هذه المحاكاة الواضحة لمشاهد من أفلام شهيرة لا تزال حاضرة في ذهن الجمهور، رغم مرور السنوات، قد يمكن وضعها ضمن إطار النوستالجيا (الحنين إلى الماضي)، إلا أنها في أغلبها تعكس إفلاسًا واضحًا لدى بعض المؤلفين، ما يتطلب من المنتجين والقائمين على صناعة الدراما البحث عن مبدعين جدد. 

نعم رحل الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة والمبدع وحيد حامد، لكن أصحاب الموهبة وأبناء أكاديمية الفنون، خاصة في قسم السيناريو والحوار، موجودون ويحتاجون فقط إلى من يمنحهم الفرصة.