تختلف الاحتفالات بشهر رمضان المبارك بمحافظة سوهاج بحسب العادات والتقاليد المتوارثة من الأجداد، حيث تتسابق العائلات فى إقامة موائد الإفطار والسحور والسرادقات لإحياء ليالى رمضان في المنافسة بقراءة القرآن الكريم وختمه، والإنشاد الدينى، إضافة إلي التجمعات العائلية في بيت العائلة وسط أجواء مليئة بالفرحة والسعادة، وسط بهجة الأطفال خلال لهوهم بالفوانيس وترديد الأغاني الرمضانية.
ويحرص كبار العائلات وخاصة بالقرى يحتفلون من خلال حرصهم على إقامة موائد الرحمن بالطرق العامة، ومداخل القرى لاستقبال ضيوف الرحمن من المسافرين وعابرى السبيل والفقراء والمحتاجين، من خلال تقديم كافة أنواع الأطعمة والحلوي.
موقع" اليوم" رصد أجواء تجمع أهالي محافظة سوهاج داخل الدوواير والتجمعات العائلية:-
في البداية يقول حسن محمد ، موظف، إن إقامة موائد الرحمن والسرادقات الرمضانية من العادات المتوارثة ، لافتاً الله لا يقطع لنا عادة ونظل طوال الأعوام القادمة ذلك، مضيفاً بأنه خلال سماع المنشدين لإحياء ليالي الشهر الكريم بتلاوة آيات الذكر الحكيم وسماع الابتهالات الدينية عقب صلاة التراويح، فهي تضفي على النفوس راحة نفسية كبيرة، وأجواء إيمانية وروحنية.
ويضيف علاء عفان، أن الكثير من كبار العائلات بالقرى يجتمعون ليستمعون إلى الإنشاد الديني وحلقات الذكر، والأحاديث النبوية مع استقبال الأقارب، كما يستغلون الأجواء الإيمانية في إنهاء الخلافات بين العائلات.
ويستكمل الدكتور محمد رمضان، مدرس بقسم إعلام سوهاج، من خلال تجمعه مع عائلته بأنها ليست مجرد سهرات رمضانية بل هو دفء وصوت قرآن يتردد بين القلوب، وضحكات تمتزج بالدعاء وأرواح تجتمع على الخير، فذكر يجمعنا ومحبة تدفئنا ولمة تساوي الدنيا وما فيها، داعياً الله أن يتم نعمته ويحفظ العائلة، ويكتب نصيباً من القبول والعتق من النار.
ويشير عمرو الحمامصي، تاجر بمحافظة سوهاج، أن أهالى المحافظة يحرصون على تعليق الزينات وفوانيس رمضان بالشوارع وعلى واجهات المنازل، إضافة إلي مشاركة الإخوة الأقباط والجيران والأصدقاء لموائد الإفطار في جو يسوده المودة والرحمة والتسامح والسلام، كما يتاسبق الجميع لأداء صلاة التراويح جماعة، ليذهبوا بعد ذلك في تناول الحلويات الرمضانية كالكنافة، والمخروطة والقطايف وبلح الشام والعصائر.



