في إطار جهود المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة» للتوسع في المساحات الخضراء وتحسين البيئة، شهدت قرية النخيلة التابعة لمركز أبوتيج تنفيذ أعمال تشجير جديدة بمحيط وداخل مقابر المسلمين، تحت إشراف ومتابعة المهندس محمد حسن عبد الكريم، رئيس مركز ومدينة أبوتيج.
وجاءت الخطوة ضمن خطة رئاسة المركز لتجميل القرى والارتقاء بالمظهر الحضاري للمرافق العامة، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة المرتفعة والخدمية.
زراعة 20 شجرة وتحسين المظهر العام
شملت الأعمال غرس 20 شجرة من الأنواع الملائمة للبيئة المحلية، بهدف توفير الظل وتحسين المشهد البصري داخل وحول المقابر، بما يحقق قدراً من الراحة والهدوء للأهالي والزائرين.
استجابة لمطالب الأهالي
وأكدت رئاسة المركز أن التشجير جاء استجابة لمطالب المواطنين بضرورة الاهتمام بمحيط المقابر وتطويره، ضمن خطة أشمل تستهدف تغطية مختلف النقاط الحيوية داخل القرى بالمساحات الخضراء.
متابعة دورية ورعاية للأشجار
تم تنفيذ الأعمال بمشاركة الوحدة المحلية لقرية النخيلة، مع التأكيد على توفير أعمال الري والرعاية الدورية للأشجار المزروعة لضمان استدامتها ونموها بالشكل المطلوب.
رسالة بيئية وتنموية
لا يقتصر الهدف على الجانب الجمالي فحسب، بل يمتد إلى تعزيز الدور البيئي من خلال المساهمة في تنقية الهواء وتقليل الانبعاثات الكربونية داخل الكتل السكنية والخدمية، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة.
وأشار رئيس المركز إلى استمرار جهود التشجير بكافة أنحاء مركز أبوتيج، ضمن خطة متكاملة لتحسين جودة الحياة ودعم المظهر الحضاري للقرى.