وجه محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بتوفير سبورات ذكية للمدرسة الملحقة بمستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، بهدف دعم العملية التعليمية للطلاب خلال فترة تلقي العلاج، ومساعدتهم على متابعة المناهج الدراسية دون انقطاع.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتعزيز التعليم داخل المؤسسات العلاجية، بما يتيح بيئة تعليمية مناسبة للأطفال المرضى، ويساهم في تطوير أساليب الشرح باستخدام التقنيات الحديثة داخل الفصول التعليمية بالمستشفى.

وأكد الوزير أن استخدام التكنولوجيا في التعليم يمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة العملية التعليمية، خاصة للأطفال الذين يواجهون ظروفًا صحية صعبة، مشيرًا إلى أن التعليم حق أساسي يجب توفيره للجميع دون تمييز.

جاء ذلك خلال زيارة وزير التربية والتعليم لمستشفى 57357، حيث تفقد الأقسام الطبية والتعليمية المختلفة، وأشاد بالخدمات العلاجية المجانية المقدمة للأطفال، مؤكدًا أن المستشفى يمثل نموذجًا إنسانيًا متكاملًا يجمع بين العلاج والتعليم والدعم النفسي.

كما تفقد الوزير المدرسة الملحقة بالمستشفى، وشدد على أهمية استمرار دعم الطلاب خلال رحلة العلاج، مع التأكيد على دور التعاون بين القطاعين التعليمي والطبي في خدمة المجتمع، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للأطفال المرضى.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على استمرار دعم المبادرات التعليمية داخل المؤسسات الصحية، وتطوير استخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة بما يتماشى مع خطط التحول الرقمي في التعليم.