أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الدولة تتابع باهتمام بالغ تطورات الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى التحسب لتداعيات أي تصعيد عسكري محتمل، خاصة في ظل الحديث عن احتمالات غلق مضيق هرمز وما قد يترتب عليه من تأثيرات مباشرة على حركة التجارة العالمية، فضلًا عن الانعكاسات المحتملة على قناة السويس.

وأوضح الرئيس أن مصر، باعتبارها جزءًا من المنطقة، تتأثر بما يدور فيها من أحداث، وهو ما يتطلب قدرًا عاليًا من الجاهزية والتخطيط، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية التكاتف والاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.

وأضاف أن الدولة تُقدّر حجم الضغوط التي يتحملها المواطنون في ظل الظروف الحالية، مؤكدًا أن الحكومة تبذل أقصى جهد ممكن للتخفيف من حدة التأثيرات الاقتصادية، والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية، والحفاظ على مسار الاستقرار والتنمية.

جاء ذلك خلال كلمة الرئيس في حفل الإفطار السنوي الذي نظمته القوات المسلحة، بالتزامن مع الاحتفال بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، حيث شدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب وعيًا جماعيًا وثقة متبادلة بين الدولة والشعب لعبور التحديات بأقل الخسائر الممكنة.