كشفت التحقيقات في واقعة وفاة العروس فاطمة خليل، 16 عاما، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل رحيلها داخل منزل أسرة خطيبها بمنطقة الجناين بحي الجنوب في بورسعيد، قبل أن يجدد قاضي المعارضات حبس المتهمة 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وأوضحت التحقيقات أن خلافا نشب بين المجني عليها وإحدى السيدات بسبب أمور تتعلق بالشقة الزوجية، تطور إلى مشادة كلامية حادة.
ووفقا لأقوال المتهمة والتحريات الأولية، دفعت الأخيرة المجني عليها خلال المشادة، فسقطت أرضا وارتطمت بقوة، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.
سماع الشهود وقرار الحبس
استمعت جهات التحقيق إلى أقوال عدد من الشهود، كما واجهت المتهمة بنتائج التحريات المبدئية، وقررت المحكمة تجديد حبسها 15 يوما على ذمة استكمال التحقيقات، مع استمرار فحص ملابسات الواقعة وبيان مدى توافر القصد الجنائي.
إخلاء سبيل آخرين
وكانت جهات التحقيق قد قررت في وقت سابق إخلاء سبيل باقي أفراد أسرة الخطيب، ومن بينهم الخطيب محمود وابنة شقيقته شهد، بعد ثبوت عدم تورطهما في الواقعة، مع استمرار التحقيقات لكشف جميع تفاصيل الحادث.
وشيعت بورسعيد، الأربعاء الماضي، جثمان العروس في مشهد جنائزي مهيب، بعدما فارقت الحياة في ثالث أيام شهر رمضان، وسط حالة من الحزن بين الأهالي الذين طالبوا بسرعة كشف ملابسات الواقعة كاملة.