كشفت تحقيقات نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، التي باشرها وأشرف عليها باسل النجار، رئيس نيابة الحوادث، في واقعة مقتل سيدة ونجلتها على يد ابنها باستخدام سلاح أبيض «سكين» في منطقة النزهة، وذلك على خلفية شكه في سلوكهما.

وأقر المتهم في استجوابه أمام النيابة العامة إلى أنه وعلى أثر ارتيابه في سلوك والدته وشقيقتيه مريم وهناء، وبعد مشاهدته لمقطع مصور جنسي للشقيقة مريم رفقة الشاهد الخامس قبل ارتكاب الواقعة بأيام، فكر في التخلص منهن والإجهاز عليهن.

وأضاف أنه قبل الواقعة بأسبوع، تردد على محل إقامتهن وحاول التحدث معهن، إلا أن حديثه قوبل بالرفض، فغادر المنزل، وعندها عقد العزم وصمم على قتلهن جميعًا، محاولًا تحين الفرصة المناسبة لتنفيذ جريمته.

وتابع أنه في يوم الواقعة، أعد سكينًا ابتاعه من أحد البائعين الجائلين بمبلغ خمسين جنيهًا، وأخفاه في ملابسه، ثم توجه إلى مسكن المجني عليهما، علمًا بمكان تواجدهما. وعند وصوله إلى العقار، ضغط على زر الجرس، إلا أن عدم استجابتهن لم يثنه عن تنفيذ مخططه.

وأشار المتهم إلى أنه بعد ذلك، قصد أحد الحوانيت المخصصة لبيع مصابيح السيارات بمنطقة الحرفيين، وطلب استعارة بعض الأدوات اللازمة، ثم عاد إلى مسكن المجني عليهما، واستخدم هذه الأدوات في فتح الباب.

وأضاف أنه بمجرد دخوله، التقى والدته وأشهر السكين، وطعنها عدة طعنات نافذة في البطن والصدر حتى سقطت أرضا. ثم توجه إلى شقيقته مريم، وطعنها عدة طعنات متفرقة، مما أودى بحياتها، قاصدًا من إرتكابه أفعاله الموصوفة قتلهن.