كشفت التحقيقات في قضية اتهام الراقصة زبيدة بممارسة الأفعال المنافية للآداب العامة، وبث مقاطع خادشة للحياء العام 

وكشفت التحقيقات في قضية اتهام الراقصة زبيدة بممارسة الأعمال المنافية للآداب، عن أنه بسؤالها ما قولها فيما هو منسوب إليها؟ أجابت: كل الصور والفيديوهات دي صحيحة وأنا اللي بظهر فيها، والصور دي صور شخصية ليا بصورها على تليفوني، والفيديوهات بصورها لنفسي على تليفوني، وبالنسبة للفيديوهات المخلة دي صحيحة فعلا وهي كانت مع زوجي في التوقيت ده وأنا ما نشرتهاش ولا نزلتها في أي حتة وهي كانت على تليفوني اللي اتسرق وعملت محضرين بسرقة التليفون في عام 2025، وأكيد عمري ما هنزل فيديوهات ليا ظاهر فيها وشي كامل واللي سرق التليفون مني أكيد هو اللي نشر الفيديوهات دي.

وجاء باقي تفصيلات أقوالها أمام جهات التحقيقات في القضية، كالآتي:

س: ما هي ظروف وملابسات تصوير تلك المقاطع المخلة الخاصة بك؟

ج: الفيديوهات دي اتصورت لما كنت متزوجة عام 2018 وزوجي هو اللي صور الفيديوهات دي وكانت في شقتنا في منطقة المعادي.

س: هل كنتي على علم بتصوير زوجك تلك المقاطع؟

ج: أيوه وقتها كنت عارفة إن هو بيصور بس هو كان بيقولي إنه بيمسحها واكتشفت بعض الطلاق إنه ممسحهاش وبعتها لي.

س: ما هو الغرض من تصوير تلك المقاطع؟

ج: هو زوجي كان بيحب يصورنا وكنا لسه متجوزين وكان بيقولي إنه بيمسحهم.