كشفت تقارير صحفية أن كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، يعاني من إصابة مزمنة في الركبة مشابهة لتلك التي مر بها البرازيلي ريكاردو كاكا خلال فترة تواجده مع النادي بين 2009 و2013.
وأوضحت التقارير أن مبابي يعاني منذ مواجهة سيلتا فيجو في ديسمبر الماضي، وما زال يبحث عن حلول طبية تمكنه من استعادة كامل جاهزيته، دون اللجوء للجراحة، خاصة مع رغبته في التواجد مع منتخب فرنسا في نهائيات كأس العالم 2026.
وأكدت صحيفة "آس" الإسبانية أن وضع مبابي يشبه كثيرًا تجربة كاكا، الذي تأخر في الخضوع للجراحة لتأمين مشاركته مع البرازيل في كأس العالم، ما أدى لاحقًا إلى تفاقم إصابته وإطالة فترة غيابه.
وتشير التحليلات الطبية إلى احتمال تأثر الرباط الجانبي الخارجي للركبة، مع إمكانية اللعب رغم الألم، لكن مع مخاطر تفاقم الحالة. ويواجه مبابي خيارين رئيسيين: الاستمرار في العلاج التحفظي أو الخضوع لجراحة قد تعيده بشكل أسرع، بينما يفضل النادي الحل غير الجراحي حاليًا.
الأنظار الآن تتجه نحو متابعة تطور حالة مبابي، حيث سيكون مستواه البدني محور اهتمام كبير قبل الموسم القادم ومشاركته المنتظرة في كأس العالم.
ريال مدريد يترقب موقف شلوتربيك بعد اهتزاز مشروع دورتموند
وفي سياق متصل، تتواصل تحركات ريال مدريد لتعزيز خط دفاعه قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية، في ظل الغموض المحيط بمستقبل بعض عناصره، واقتراب رحيل ديفيد ألابا، إلى جانب المعاناة المتكررة لـ إيدر ميليتاو مع الإصابات.
ووفقًا لتقارير صحفية إسبانية، يبرز اسم نيكو شلوتربيك، مدافع بوروسيا دورتموند، كأحد أبرز المرشحين للانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو خلال الموسم المقبل، خاصة أن عقده يتبقى فيه عام واحد فقط، ما قد يسهل عملية التفاوض حال توصل الناديين لاتفاق مالي مناسب.
وتشير المعطيات إلى أن مستقبل شلوتربيك بات محل شك، في ظل تراجع نتائج دورتموند هذا الموسم، بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد أتالانتا، إضافة إلى وداع مبكر لكأس ألمانيا وتراجع ترتيبه في الدوري المحلي، وهو ما ألقى بظلاله على مشروع النادي التنافسي.
ورغم تقدم دورتموند بعرض لتجديد عقد المدافع الألماني مع تحسين راتبه ووضع شرط جزائي، فإن اللاعب يفضّل التريث، سعيًا للحصول على ضمانات رياضية تتعلق بالمنافسة على الألقاب، الأمر الذي يمنح ريال مدريد دفعة معنوية في سباق التعاقد معه.
ويبدو أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد وجهة شلوتربيك، بين الاستمرار في البوندسليجا أو خوض تجربة جديدة بقميص الميرينجي.