قررت محكمة جنايات القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، اليوم السبت، تأجيل محاكمة سارة خليفة و27 متهمًا آخرين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"المخدرات الكبرى"، والمتهمين فيها بجلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، لجلسة 7 أبريل، وذلك لاستكمال مرافعة دفاع المتهمين.
استكمال محاكمة سارة خليفة و27 متهما في قضية المخدرات الكبرى
وخلال الجلسة السابقة التمس دفاع المتهم الـ16 من هيئة المحكمة براءة موكله مما نسب إليه من اتهام، وذلك تأسيسا على الدفع ببطلان أمر الضبط والإحضار الصادر ضد المتهم، نظرا لاعتماده على تحريات غير جدية، بل ومنعدمة، كونها تحريات مكتبية.
كما دفع الدفاع ببطلان أمر الضبط والإحضار لعدم تنفيذه وفقا للطريقة التي رسمها القانون في المادتين 126 و130 من قانون الإجراءات الجنائية.
وأشار الدفاع إلى أن أمر الضبط والإحضار صدر بعد القبض على المتهم وفي غير حالات التلبس المنصوص عليها في المادة 30 من قانون الإجراءات الجنائية، على سبيل الحصر.
وأكد الدفاع على انتفاء صلة المتهم بحيازة أو إحراز المواد المخدرة المزعوم ضبطها، مع التشديد على عدم معقولية تصوير الواقعة بالطريقة التي رواها محررها.
وأشار الدفاع أيضا إلى عدم الاعتداد بالإقرار المنسوب للمتهم في محضر الضبط، كونه كان تحت إكراه معنوي، مؤكدًا أن العبرة بما ثبت من أقوال المتهم أمام النيابة العامة أثناء محاكمته أمام الهيئة الموقرة.
واختتم المحامي، بالدفع بأن الضابط المسؤول عن الواقعة انفراد بالشهادة وحجب أفراد قوته عن الإدلاء بها، خشية تضارب أقوالهم وافتضاح امره.
وكشفت أوراق القضية رقم 6838 لسنة 2025 جنايات التجمع الأول، أن المتهمة سارة خليفة تعرفت على أحد مؤسسي التشكيل العصابي أثناء زيارته لعيادة التجميل الخاصة بها لتلقي “حقنة نضارة في الوجه”.
وأوضحت المتهمة في التحقيقات أنها ارتبطت بالمتهم بعد فترة من التعارف، قائلة إنه كان يدعي أنه يمتلك شركة مقاولات ويهتم بالرياضة، وكان يظهر بشكل طبيعي جدًا. وأضافت: “بعد 3 أشهر قال لي إنه معجب بيا وارتبطنا، وكان بيجيبلي هدايا، لكن بعد حوالي 7 شهور بدأت أشك فيه، وماما قالتلي ابعدي عنه لأنه شكله مش سليم”.
وأشارت إلى أن المتهم رفض إنهاء العلاقة وواصل ملاحقتها حتى بعد خطوبتها، ما دفعها للإبلاغ عنه والسفر خارج مصر، ثم عادت بعد أن تم حبسه.
وكانت النيابة العامة قد أحالت سارة خليفة و27 متهمًا آخرين إلى محكمة جنايات القاهرة الجديدة، لاتهامهم بالانضمام إلى تشكيل عصابي منظم تخصص في جلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، وذلك ضمن حملة أمنية موسعة أسفرت عن ضبطهم.