شهد المسجد الحرام، مساء اليوم الجمعة أجواءاً روحانية استثنائية، مع توافد أعداد كبيرة من المصلين لأداء صلاتي العشاء والتراويح، في الليلة الحادية عشرة من شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ / 2026 م، في مشهد إيماني يعكس مكانة الحرم المكي في قلوب المسلمين خلال شهر رمضان المبارك.

وأمّ المصلين بالمسجد الحرام في صلاة التروايح الشيخ عبدالمحسن القاسم ثم الشيخ خالد المهنا، وأعطى الشيخ الدكتور عبد الإله الملا درساً بعنوان: "أحكام النوازل في الصيام" وذلك ضمن البرنامج العلمي الدائم في المسجد الحرام خلال شهر رمضان.

وامتلأت أروقة وساحات المسجد الحرام بالمصلين الذين توافدوا منذ وقت مبكر، وسط حالة من الخشوع والسكينة، مع تلاوات قرآنية مؤثرة أضفت على المكان طابعًا روحانيًا خاصًا، في واحدة من ليالي الشهر الفضيل التي يحرص فيها المسلمون على قيام الليل والتقرب إلى الله.

وجرت صلاة التراويح بالمسجد الحرام وسط تنظيم دقيق وانسيابية في حركة الدخول والخروج، ما ساعد المصلين على أداء عبادتهم بسهولة وطمأنينة، رغم الكثافة الكبيرة التي يشهدها الحرم خلال ليالي رمضان، خاصة في العشر الأولى من الشهر الكريم.

وتحظى صلاة التراويح في المسجد الحرام باهتمام واسع من المسلمين حول العالم، حيث تُنقل الصلوات مباشرة، لتصل أجواء الخشوع والتلاوة إلى ملايين المتابعين، في صورة تعكس وحدة المسلمين واجتماعهم على العبادة في أطهر بقاع الأرض.

ويواصل المسجد الحرام استقبال المصلين يوميًا خلال شهر رمضان، في ظل استعدادات متكاملة تهدف إلى توفير أجواء آمنة ومريحة تليق بعظمة المكان وقدسية الشعيرة.