كشف المحامي حامد عجور، أحد جيران الشاب المتهم بوضع "علم الكيان" على سيارته في كرداسة، كواليس حالته الصحية، مؤكدًا أن الواقعة ترتبط باضطرابات نفسية يعاني منها منذ سنوات.
وأوضح أن الشاب، أحمد عادل، كان معروفًا بحسن الخلق ونجاحه في عمله كأخصائي تغذية، قبل أن يتعرض لحادث سير عام 2013 غيّر مجرى حياته.
وأشار إلى أن الحادث أسفر عن إصابة دائمة في ذراعه اليمنى، واستلزم رحلة علاج طويلة، إلا أن آثاره لم تتوقف عند الجانب الجسدي، بل امتدت إلى حالته النفسية، حيث بدأت تظهر عليه اضطرابات واضحة خلال الفترة الأخيرة. وأضاف أن صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت منشورات ومقاطع مصورة عكست عدم استقرار نفسي ملحوظ.
وأكد عجور أن أسرة الشاب تحظى بسمعة طيبة في المنطقة، وأن والده معروف بأعمال الخير والمشاركة المجتمعية، مشددًا على أن ما بدر من نجله لا يعكس أخلاق الأسرة، بل يرتبط بحالته المرضية.
واختتم حديثه بالدعوة إلى التعامل مع الواقعة بقدر من التفهم، مشيرًا إلى أنه كان من الأولى خضوع الشاب للعلاج النفسي تحت إشراف متخصصين في ظل حالته الصحية.