شهدت منطقة المطرية بالقاهرة واقعة مأساوية بعدما أقدم رجل في العقد الخامس من عمره على إنهاء حياته بتناول قرص لحفظ الغلال المعروف بـ"حبة الغلة السامة".
البداية كانت بإخطار تلقاه قسم شرطة المطرية من أحد المستشفيات يفيد بوصول شخص يُدعى "ع.س" (46 عامًا) في حالة حرجة، قبل أن يُعلن الأطباء وفاته إثر هبوط حاد في الدورة الدموية.
انتقلت قوة أمنية إلى المستشفى للوقوف على ملابسات الواقعة، وبسؤال أسرة المتوفى تبين أنه تناول قرصًا سامًا يُستخدم في حفظ الحبوب، ما تسبب في توقف عضلة القلب. وأشارت التحريات الأولية إلى مروره بأزمة نفسية حادة خلال الفترة الأخيرة، دون وجود شبهة جنائية وراء الحادث.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لإجراء الكشف الظاهري وبيان سبب الوفاة، مع التصريح بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية، وطلبت تحريات المباحث النهائية لاستكمال الصورة الكاملة للواقعة.