كشفت تحقيقات نيابة حوادث شرق القاهرة الكلية، التي باشرها وأشرف عليها باسل النجار رئيس نيابة الحوادث، تفاصيل واقعة مقتل سيدة ونجلتها على يد نجلها، باستخدام سلاح أبيض «سكين» بالنزهة، وذلك على خلفية شكه في سلوكهما.
المتهم بقتل والدته وشقيقته بالنزهة
وأفاد مفتش مباحث الشرق لفرقة مصر الجديدة والنزهة بأنه، وعلى إثر إبلاغه من غرفة عمليات النجدة بقيام المتهم بطعن شقيقته ووالدته، انتقل إلى محل البلاغ، فتبين ضبط المتهم بمعرفة الأهالي. وبإجراء التحريات الميدانية والفحص، تبين أن المتهم من متعاطي المواد المخدرة، وأنه قبل الواقعة بأسبوع حضر إلى محل سكنه للتخطيط والإعداد الخطة لقتلهن .
وتابع أنه نفاذًا لذلك، حضر المتهم إلى مسكنهما في غضون الساعة العاشرة والنصف تقريبًا يوم الواقعة، وتعدى على شقيقته ووالدته طعنًا بسكين كان قد أعدها سلفًا، قاصدًا إزهاق روحيهما ظنًا منه بسوء سلوكهما وإتيانهما أفعالًا منافية للآداب.
وأكد بمناظرته للمجني عليها الثانية، شقيقة المتهم، أبصرها مسجاة على ظهرها صريعة ومضرجة بدمائها، ومصابة بطعنات متفرقة بجسدها تجاوزت عشر طعنات، بينما نُقلت الأخرى إلى مستشفى هليوبوليس لمحاولة إسعافها، إلا أنها توفيت لاحقًا متأثرة بإصابتها.
وبمناقشة المتهم في مسرح الواقعة، أقر بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه بيت النية وعقد العزم المصمم على إنهاء حياة والدته وشقيقتيه، إلا أن إحداهن تصادف عدم تواجدها حينها، وذلك لاعتقاده بسوء سلوكهن وممارستهن للبغاء، فأعد لذلك سلاحًا أبيض «سكين»، وتوجه إلى محل سكنهن، وما إن ظفر بهن حتى سدد إليهن الطعنات تباعًا قاصدًا قتلهن.
وأضاف أن تحرياته النهائية توصلت إلى صحة ارتكاب المتهم للواقعة على النحو الوارد بإقراره، وعزا قصده إلى ارتكاب جريمة القتل العمد مع سبق الإصرار.