219790-واجهة-المسجد-الأموي-بأسيوط-أقدم-المساجد-الت
واجهه الجامع ألاموى 

يعد المسجد الأموى بمحافظة أسيوط واحدا من المساجد الأثرية العتيقة، يقع في وسط أسيوط القديمة حيث العراقة والأسواق القديمة، ويجاور سوق القيسارية أقدم سوق تجارى فى مصر، ويجاوره عدد من الوكالات الأثرية القديمة ويرجع تاريخه إلى العصر الأموى، تم تطويره فى العصر المملوكى مرتين وأعيد بناؤه وتجديده فى عهد الملك فؤاد الأول؛ وقبل إنشاء المعهد الدينى بأسيوط، كان هو الجامع الأزهر بأسيوط ويدرس فيه الطلاب الدراسات الأزهرية حتى عام 1923.

يحظى المسجد بفن عمارة وطراز معمارى فريد ما زال شاهدا على عبقرية من إنشائه وفى مدخل المسجد لوحة مستطيلة مكتوب عليها نص تجديد الجامع فى عهد فؤاد الأول، وافتتح لدراسة العلم وإقامة الشعائر فى ذى الحجة سنة 1341هـ - 13 أغسطس سنة 1923م، وتبلغ مساحة الجامع 3000 متر، وهو من المساجد التاريخية والكبيرة فى حى غرب أسيوط.

تاريخ الجامع ألاموى

اتغت
محراب المسجد ألاموى

وعن تاريخ المسجد، فقد ذُكر الجامع فى سجلات وقائع محكمة أسيوط الشرعية أنه يرجع إلى سنة 1657 عقب تجديده بعد العصر المملوكى، وورد فى بعض السجلات القديمة أنه سُمى بالمسجد العمرى نسبة إلى عمر بن عبدالعزيز، وأيضاً الجامع العتيق، والجامع الكبير، والجامع الأموى وذلك يؤكد أن المسجد يعتبر من أوائل المساجد التى أنشأت فى محافظة أسيوط وللجامع مدخلان لشارعين يحملان أسماء تاريخية حتى الآن الأول وهو الرئيسى على شارع الجامع الكبير أمام مدخل منشية الأمراء، وهى منطقة سكنها بعض رجال الفتح الإسلامى، وأعقبها سكن أمراء المماليك، بينما يطل المدخل الثانى على شارع المحضر وهو من أقدم شوارع المدينة القديمة.

وصف الجامع

ويتكون الجامع الأموى من صحن أوسط مكشوف تحيط به أربعة ظلات أكبرها ظلة القبلة، وتتكون هذه الظلة من أربعة صفوف من البوائك ذات عقود مدببة بأربعة مراكز تسير موازية لجدار القبلة، وترتكز العقود على أعمدة دائرية، ويتوسط جدار القبلة المحراب وهو عبارة عن حنية نصف دائرية ويتوج هذه الحنية طاقية معقودة بعقد مدبب تتقدمها دخله معقودة بعقد مدبب يرتكز على عمودين دائريين من الرخام، وقد زخرفت طاقية المحراب والعقد وكوشاته بزخارف زيتية حديثة عبارة عن أشكال هندسية ونباتية.

أما عن مئذنة الجامع فتوجد فى أعلى كتلة المدخل الرئيسى بالواجهة الشرقية، وتتكون من قاعدة مربعة وأربعة طوابق ويظهر جزء من قاعدتها المربعة اعلى المدخل، وتتحول القاعدة المربعة إلى طابق مثمن عن طريق أربع مثلثات مقلوبة، ثم تنتهى المئذنة بقمة مخروطية الشكل.

كما يأتى منبر الجامع الكبير وهو مصنوع من الخشب، ويتكون من "ريشتين" وصدر به باب المقدم يغلق عليه مصراعى باب من الخشب، ويفضى باب المقدم إلى سلم ينتهى بجلسة الخطيب.

ويعتبر أهالى محافظة أسيوط أن المسجد الأموى من أهم مساجد المحافظة نظرا للتاريخ الكبير للمكان فضلا عن اتساع المسجد بشكل كبير مما يساعد على اتساع أعداد كبيرة من المصلين، وخاصة فى شهر رمضان المبارك حيث يؤدى فيه أعداد كبيرة صلاة التراويح، وتقام فيه الليالى والأمسيات الدينية ويجد فيه المصلين روحانيات كبيرة وتخصص له الأوقاف أئمة متميزين وتقيم فيه عدد من الانشطة الدعوية.