تحوّل شارع التحرير بمدينة أبنوب إلى بؤرة اختناق مروري يومي، خاصة في توقيت خروج المدارس، في مشهد يتكرر بلا حلول حاسمة، وسط حالة من الاستياء والغضب بين الأهالي.
وكان قد تدال فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوثق حجم التكدس البشري والزحام الشديد، حيث يواجه الطلاب وأولياء الأمور صعوبة بالغة في الحركة وسط الشارع المزدحم.
تكدس وخطر متزايد
يشهد الشارع تزاحمًا شديدًا للأطفال والبنات والأولاد مع المركبات والمواطنين، ما يزيد من احتمالية حدوث احتكاكات أو حوادث، وقد يمتد الأمر إلى تحرشات أو مضايقات غير مقصودة نتيجة التكدس الكبير، خاصة في أوقات الذروة المدرسية وقد يخلق الزحام بيئة غير آمنة، ويعرض الطلاب وأولي الأمور لمخاطر مباشرة أثناء عبور الطريق.
استياء الأهالي
أعرب المواطن أحمد حسن عن غضبه قائلاً: "الوضع هنا لا يطاق، أولادنا معرضون للخطر كل يوم، والشارع بقى كله فوضى والزحمة صعبة جدًا على الناس." وأضاف علي محمود: “بنعيش كل يوم معاناة حقيقية في الخروج من المدارس، والمركبات والأطفال في نفس المكان، وما فيش أي رقابة أو تنظيم.”
غياب التنظيم والرقابة
ورغم تكرار الحديث عن أزمة شارع التحرير، يتساءل الأهالي: أين دور مجلس المدينة؟ وأين التواجد المروري في أوقات الذروة؟ مطالبات عديدة وُجهت لرئيس مدينة أبنوب بضرورة التحرك العاجل ووضع حلول عملية لتنظيم المرور وتخفيف الزحام، سواء من خلال وجود مراقبة مستمرة أو إعادة تخطيط الشارع المحيط بالمدارس.
نداء للتدخل السريع
الأهالي يؤكدون أن الأمر لم يعد يحتمل الانتظار، وأن سلامة الأطفال والمواطنين أولوية قصوى يجب أن تتقدم على أي اعتبارات أخرى، مطالبين بوضع خطة عاجلة للحد من التكدس والخطر اليومي في شارع التحرير.