تولى اللواء محمد سيد حسن علوان مهام منصبه محافظًا لأسيوط، خلفًا لـ اللواء هشام أبو النصر، وذلك ضمن حركة التغييرات التي تستهدف تعزيز كفاءة الجهاز التنفيذي بالمحافظات ودعم جهود الدولة في مسيرة التنمية الشاملة على مستوى جمهورية مصر العربية، مؤدياً المحافظ الجديد اليمين الدستورية أمام فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن مراسم أداء اليمين للمحافظين الجدد.
السيرة الذاتية للواء محمد سيد علوان
وُلد المحافظ الجديد بمحافظة الشرقية، وتخرج في كلية الشرطة المصرية عام 1989، ليلتحق بوزارة الداخلية، ويبدأ مسيرة مهنية حافلة بالمناصب القيادية، من بينها: "مدير الأمن الوطني بأسيوط، مدير الأمن الوطني بالدقهلية، نائب مدير الأمن الوطني بالقاهرة، مدير الأمن الوطني بالقليوبية، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأفراد.
محافظ أسيوط في أول تصريحاته بعد أداء اليمين.
أكد محافظ أسيوط أن تحسين مستوى الخدمات الأساسية يأتي في صدارة أولوياته، خاصة في قطاعات الصحة، والتعليم، ومياه الشرب، والصرف الصحي، إلى جانب تطوير منظومة النظافة، وإيجاد حلول جذرية ومستدامة للمشكلات المزمنة التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.
وشدد على أن التواصل المباشر مع المواطنين سيكون نهجًا ثابتًا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن باب مكتبه سيظل مفتوحًا لتلقي الشكاوى والمقترحات، مع سرعة التفاعل من الجهاز التنفيذي وفق آليات واضحة تضمن جودة الأداء والمتابعة الميدانية المستمرة في القرى والمراكز.
وأوضح أن ملف الاستثمار سيكون أحد المحاور الرئيسية للعمل خلال الفترة المقبلة، من خلال إعادة ترتيب الأولويات الاستثمارية، وتذليل العقبات أمام المستثمرين، وتبسيط الإجراءات بما يسهم في توفير فرص عمل حقيقية للشباب وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي.
كما أكد تطبيق القانون بكل حزم لتحقيق الانضباط في الشارع، وتعزيز مناخ الثقة والاستقرار، مشيرًا إلى أن دعم وتمكين الشباب والمرأة يأتي ضمن توجهات العمل التنفيذي، عبر إتاحة الفرصة للكفاءات الشابة، وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية، وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني كشريك رئيسي في جهود التنمية.
اجتماع المحافظ بالقيادات التنفيذية في أول يوم عمل.
عقد محافظ أسيوط لقاءً موسعًا مع القيادات التنفيذية بديوان عام المحافظة، بحضور نائب المحافظ، والسكرتير العام، ومستشاري المحافظة، ومديري المديريات الخدمية، ورؤساء المراكز والمدن والأحياء، وأكد المحافظ أهمية العمل الجماعي والتنسيق الكامل بين مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن معيار النجاح يتمثل في انعكاس الجهد التنفيذي على حياة المواطن اليومية.
وأضاف أن العمل الميداني سيكون الأساس خلال المرحلة المقبلة، مع تكثيف الجولات المفاجئة على القطاعات الخدمية والمشروعات الجاري تنفيذها، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية وتحقيق أعلى معدلات الجودة.
كما شدد على الإسراع في إنهاء ملفات التقنين والتصالح، مع تبسيط الإجراءات أمام المواطنين وفقًا للضوابط القانونية، لما لهذه الملفات من أهمية في تحقيق الانضباط العمراني وتعظيم موارد الدولة.
رسالة المحافظ إلى مواطني أسيوط.
بعث المحافظ رسالة طمأنة إلى أبناء أسيوط، مؤكدًا التزامه بالتواجد الميداني المستمر، ومتابعة المشروعات أولًا بأول، والبناء على ما تحقق من إنجازات، بما يدفع عجلة التنمية قدمًا في إطار رؤية الدولة للتنمية الشاملة والمستدامة.