في مشهدٍ غلبت عليه مشاعر الحزن والأسى، شيّع الأهالي جثمان المرحوم السيد عبد الغفار أبو العيون إلى مثواه الأخير، وسط حضور كبير من الأهالي والأقارب والأصدقاء الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته.
وسادت أجواء من التأثر الشديد خلال مراسم الجنازة، حيث ارتفعت الأكف بالدعاء، وامتلأت العيون بالدموع حزنًا على فراقه، في مشهد جسّد حجم المحبة والتقدير الذي كان يحظى به الفقيد بين أبناء مجتمعه.
وأكد عدد من المشيعين أن الراحل كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة، تاركًا خلفه ذكرًا حسنًا بين الجميع، وهو ما انعكس في الحضور الكبير الذي رافق الجنازة حتى مثواه الأخير.
وتتقدم جريدة اليوم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وجميع ذويه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
وداعًا السيد عبد الغفار أبو العيون.. رحمك الله رحمةً واسعة، وجعل مثواك الجنة.

