في مشهد يعكس أصالة المجتمع المصري وقيم التسامح والتكاتف، أُنجزت مراسم الصلح بين عائلتي العيسة والعناترة، بعد جهود مكثفة بذلها عدد من القيادات التنفيذية والشعبية ورجال الأزهر الشريف وكبار العائلات ولجان المصالحات، لتُطوى صفحة الخلاف وتبدأ مرحلة جديدة يسودها الود والاستقرار.

وأكد المشاركون أن هذا الصلح يجسد روح المسؤولية المجتمعية، ويعكس حرص الجميع على تغليب لغة العقل والحكمة ونبذ الخلافات، بما يسهم في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وترسيخ الأمن والسلم بين أبناء المجتمع.

وتقدم الحضور بخالص الشكر والتقدير إلى جميع من أسهم في إنجاح جهود الصلح، وعلى رأسهم الأزهر الشريف، والنائب عصام العمدة، وعلاء عمار "أبو عبدالرحمن"، وعلاء رضوان، وزكريا نايل، وعبدالله نايل، ومحمود نايل، والحاج سمير إبراهيم العمدة، وعطا العنتري، وياسر عبدالعال، والمستشار رأفت عبدالتواب، وعمرو حسن عبدالرحيم، وحسن جمال محمد عبدالحافظ، وطاهر الكاشف، ومصطفى نايل، وصلاح خليفة عبدالحكم، ومصطفى أحمد نايل، إلى جانب جميع أصحاب مساعي الخير والإصلاح الذين كان لهم دور بارز في إنهاء الخلاف ولمّ الشمل.

واستشهد الحضور بقول الله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، مؤكدين أن التسامح والإصلاح بين الناس من أعظم القيم التي دعا إليها الدين الإسلامي، وأن الحفاظ على وحدة المجتمع مسؤولية مشتركة.

واختُتمت مراسم الصلح بالدعاء أن يديم الله المحبة والألفة بين الجميع، وأن يحفظ البلاد وأهلها من كل سوء، وأن يكون هذا الصلح بداية لمرحلة يسودها الأمن والاستقرار والتعاون بين أبناء المجتمع.

بحضور كلا من :-

الأستاذ عبد الواحد عبد العزيز

الحاج أحمد حسنى الوسطى

الحاج محمدحسن زارزور الوسطي.

178392
178392
178390
178389
178388
178388