أفادت تقارير صحفية بأن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، تعرض لإصابة في الرأس، يُشتبه في كونها ورمًا دمويًا، وذلك عقب تدخل قوي خلال مباراة منتخب بلاده أمام الرأس الأخضر، ما أثار حالة من القلق بشأن إمكانية مشاركته في المباراة المقبلة أمام منتخب مصر.

وتعرض ميسي لضربة قوية خلال مجريات اللقاء، أدت إلى شعوره بآلام في منطقة الرأس، قبل أن يخضع لتقييم طبي أولي من الجهاز الطبي للمنتخب، وسط متابعة دقيقة لحالته الصحية في الساعات التالية للمباراة.

وأشارت التقارير إلى أن الفحوصات الأولية رجّحت وجود تجمع دموي بسيط في منطقة الإصابة، وهو ما يستدعي مزيدًا من المراقبة الطبية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن جاهزيته للمشاركة في التدريبات أو المباريات المقبلة، في ظل أهمية عدم المخاطرة بحالته البدنية.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني لعدد من الاستحقاقات الدولية، حيث كان من المقرر أن يشارك ميسي بشكل أساسي في المواجهة الودية أو الرسمية المرتقبة أمام منتخب مصر، إلا أن مشاركته باتت محل شك كبير في ظل هذه الإصابة المفاجئة.

ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لفحوصات إضافية خلال الساعات المقبلة لتحديد مدى خطورة الإصابة وفترة التعافي المحتملة، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بالتنسيق بين الجهازين الطبي والفني للمنتخب الأرجنتيني، وفقًا لنتائج التقارير الطبية الحديثة.

حتى الآن، لم يصدر إعلان رسمي حاسم من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بشأن طبيعة الإصابة أو مدة غياب ميسي، في وقت يترقب فيه الجهاز الفني موقفه النهائي قبل حسم قائمة المباراة المقبلة.

ويظل موقف النجم الأرجنتيني محل متابعة دقيقة من وسائل الإعلام والجماهير، نظرًا لقيمته الفنية الكبيرة ودوره المحوري داخل المنتخب، خاصة في المباريات الكبرى التي تحظى باهتمام عالمي واسع.