أعلن الكاتب محمد الصباغ تقديمه اعتذارا لأسرة كوكب الشرق أم كلثوم بعد اتهامها بممارسة المثلية في منشور أثار الكثير من الجدل.

وجاء في المنشور: مثلية كوكب الشرق أم كلثوم ، وزيجاتها المتعددة واحتفاظها بلقب الآنسة، حتى اعلان زواجها بالدكتور "حسن الحفناوي" في العام 1955 ؟!.
- نعم الرئيس جمال عبد الناصر  استغل مثلية أم كلثوم وسيطر عليها بها، وسهل حياة المثلية، عندما منحها قصر "إلهامي حسين باشا " في الزمالك، ليكون بيتاً لحياة أم كلثوم السرية ؟!.

- صراع حياة المثليات بين أم كلثوم ، وجيهان السادات ، التي أصبحت تطلق على نفسها لقب: "سيدة مصر الأولى" وتحارب أم كلثوم ! باستغلال ضعفها الشخصي، حتى سلبتها مشروعها الخيري (الوفاء والأمل) فقتلتها بالحسرة ؟!

قام المجلس الأعلى للإعلام بطلب التحقيق مع المسؤول عن حسابات محمد الصباغ على مواقع التواصل الاجتماعي وأعلنت الأسرة عن تقديم بلاغ ضده.

ليعلن الصباغ اليوم أعتذرا عبر حسابه على موقع فيسبوك جاء فيه:  هذا بيان اعتذار لأم كلثوم، يدوم بدوام ذكرها ؟!

لكل محبي أم كلثوم، في كل العالم، من كل مكان وزمان ولآخر الزمان، لها بروحها؛ ولأسرتها ولشعبها ولأمتها؛ ولنفسي أيضا وقد صعب عليّ الغرض الحقيقي من استهدافي شخصيا اعتذر عما ورد على صفحتي الشخصية مما اعتقد البعض في عجالة وتسرع وتربص وغرض أيضا، فقد كان  الهدف هو إنصاف أم كلثوم الإنسانة والظاهرة الفريدة، لا الطعن فيها. 

وتابع: وهذا يكفي أولاً؛ وما سبق ونشرناه؛ منصفا لها منذ تحول الأمر من ديمقراطية كانت تصعد بمصر إلى موقف آخر يخرج بنا عن هذا البيان الإعتذاري. 

ومن يطالع ما قد أعددناه ونشرناه في تمجيد؛ ظاهرة أم كلثوم، التي صنعت أعظم ما صنع مبدع  من تجميع الملايين غير المسبوقة في اليوم الواحد، وطوال عمرها وبعد عمرها بإذن الله؛ سيعرف المتأملون لجهدنا بأننا لم نخرج عن كوننا، نطرح الرواية الصادقة للتاريخ.