نفذت منطقة آثار الشرقية، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، 39 فعالية توعوية استهدفت 2457 مواطناً من مختلف الفئات العمرية بالمحافظة، في إطار خطة وزارة السياحة والآثار لترسيخ الوعي الأثري والسياحي وتعزيز الانتماء للهوية المصرية.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أهمية غرس الوعي السياحي والأثري لدى أفراد المجتمع، وخاصة الشباب والأطفال. وأوضح أن هذه الجهود تسهم في تعميق روح الولاء والانتماء للهوية المصرية، وإبراز تنوعها الثقافي، من خلال إشراك المجتمع في الحفاظ على التراث الحضاري لمصر.
وأوضحت الأستاذة منال منير حبيب، مدير عام آثار الشرقية، أن إدارة الوعي الأثري بالمنطقة نظمت خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، مجموعة متنوعة من المحاضرات والندوات وورش العمل والرحلات الميدانية، استفاد منها 2457 من أبناء المحافظة.
وأشارت مدير عام الآثار إلى أن الفعاليات تناولت محاور علمية وثقافية متنوعة، منها: "آثار محافظة الشرقية، ودور المتاحف في نشر الوعي الأثري وتعزيز الهوية، والفنون والآداب في مصر القديمة، ومنطقة آثار تل بسطا، والمتحف المصري الكبير بوصفه واجهة للسياحة العالمية لعام 2026".
كما شملت الفعاليات الترويج لمشروع "مسار العائلة المقدسة"، وقيم "الولاء والانتماء عند المصريين القدماء، والأعياد عند المصريين القدماء، وسيناء قديماً وحديثاً". وتضمنت البرامج ورشاً فنية للفخار والرسم، ورحلات ميدانية إلى متحف تل بسطا والمنطقة الأثرية، تحت إشراف الأستاذ وجيه صلاح عمران مسؤول الوعي الأثري بالمنطقة.
ولفتت الأستاذة منال منير إلى أن تنفيذ هذه الفعاليات جاء بالتعاون والتنسيق مع مديريتي التربية والتعليم والشباب والرياضة، ومتحف تل بسطا، والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة، وإدارة التراث الحضاري بالمحافظة، وقصور الثقافة، ومؤسسة التربية للبنين والبنات بالزقازيق، وجمعية فتيان الكشافة.