شهدت الحلقة السابعة من مسلسل «رأس الأفعى» تصاعدًا دراميًا كبيرًا، حيث نجحت النقيب نورا في مهمتها، متخفية بملابس محجبات، لتندمج وسط سيدات منتميات للجماعة الإخوانية، وتكتسب ثقتهن، قبل أن تكشف أمامها مخططاتهن القادمة.
وتتصاعد الأحداث بعدما أصدر محمود عزت أمره بتشكيل ما أسماه «اللجنة الإدارية العليا» لتنفيذ توجيهاته، في حين يظهر الفنان إسلام جمال كـ«الأيد اليمين» لمحمود عزت والوسيط الذي ينقل أوامره للجماعة، إلا أن الضوء يُسلط على خيانته وتسليمه لقوات الأمن.
كما شهدت الحلقة نهاية مثيرة، حيث تم عرض مشاهد حقيقية توضح فبركة الجماعة لفيديوهات زعمت أنها مظاهرات ضد الدولة، لكن التحريات الأمنية أكدت أنها كانت في الواقع مولد أبو النعمان الشلبي بسوهاج، ولم تكن مظاهرات كما حاولت الجماعة تصويرها لإثارة الرأي العام داخل وخارج البلاد.
ويُذكر أن محمود عزت يعد أحد القيادات الإخوانية البارزة، معروفًا بتبنيه الفكر الإرهابي المتشدد، وهو العقل المدبر للتنظيم، حيث انضم للجماعة عام 1962 بعد التحاقه بكلية الطب بجامعة عين شمس، وامتدت مسيرته داخل التنظيم لأكثر من 50 عامًا، شغل خلالها مناصب قيادية، وتعرض للاعتقال عدة مرات، أبرزها في قضايا «سلسبيل» عام 1993، واحتجازات لاحقة في 1995 و2008.