يترقب النادي الأهلي تحقيق عوائد مالية كبيرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضمن برنامج تعويضات الأندية عن مشاركة لاعبيها مع منتخباتهم الوطنية في بطولة كأس العالم 2026.

ووفقًا للآلية المعتمدة من الاتحاد الدولي، تحصل الأندية على مقابل مالي عن كل لاعب يشارك مع منتخبه في البطولة، حيث يتم احتساب التعويضات بناءً على عدد أيام تواجد اللاعب مع المنتخب خلال فترة كأس العالم، ما يمنح الأندية المستفيدة عوائد متزايدة كلما واصل اللاعبون مشوارهم في المنافسات.

وتشير التقديرات إلى أن الأهلي قد يستفيد بشكل كبير من مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر، خاصة في حال نجاح "الفراعنة" في التأهل إلى الأدوار الإقصائية. فبحسب التقارير المتداولة، سيحصل النادي على ما يقارب 160 ألف دولار عن كل لاعب إذا تأهل المنتخب متصدرًا لمجموعته إلى دور الـ32.

أما في حال تأهل المنتخب المصري وصيفًا للمجموعة، فقد ترتفع قيمة التعويضات إلى نحو 170 ألف دولار عن كل لاعب، نتيجة زيادة عدد أيام الإقامة والمشاركة في البطولة، وهو ما ينعكس مباشرة على قيمة المبالغ المستحقة للأندية.

ولا تتوقف المكاسب المالية عند هذا الحد، إذ تزداد قيمة التعويضات مع كل مرحلة يتجاوزها المنتخب في البطولة، ما يعني أن استمرار منتخب مصر في المنافسة سيمنح الأهلي عوائد إضافية قد تصل إلى أرقام أكبر مع التقدم نحو الأدوار المتقدمة.

وتؤكد التقديرات أن خزينة الأهلي قد تستقبل ما يقارب 3 ملايين دولار بنهاية دور المجموعات ودور الـ32 فقط، في حال استمرار مشاركة لاعبيه مع المنتخبات المختلفة، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم بشكل ملحوظ إذا نجح منتخب مصر في مواصلة مشواره وتخطي الأدوار الإقصائية التالية.

وتُعد هذه العوائد جزءًا من برنامج التعويضات الذي أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم لدعم الأندية التي تساهم في تطوير اللاعبين الدوليين، وتعويضها عن فترة غيابهم أثناء المشاركة في البطولات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم.