تحولت أحلامها بحياة زوجية مستقرة إلى كابوس مؤلم، بعدما وجدت نفسها ضحية للعنف الأسري بعد أيام قليلة من زواجها، لتطالب اليوم بحقوقها وحق جنينها الذي تحمله في أحشائها.
شهدت قرية كفر عبدالنبي التابع لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما اتهمت سيدة تدعى "ميادة" تبلغ من العمر 22 عاما زوجها بالتعدي عليها بالضرب المبرح حتى وصل التعدي بتسديد عدة طعنات لها باستخدام سلاح أبيض في أماكن متفرقة بالجسد، وذلك بعد أيام قليلة من زواجهما.

وقالت الزوجة في تصريحات خاصة ل"اليوم" إن زوجها البالغ من العمر 17 عاما كان يرفض العمل والإنفاق على المنزل، مشيرة إلى أن الخلافات بينهما بدأت عندما كانت تطالبه بالبحث عن عمل لتوفير متطلبات المعيشة، الأمر الذي كان يقابله بالرفض والتعدي عليها.

وأضافت أن الشاب تقدم لخطبتها عن طريق خاله بعد أن شاهدها مصادفة في أحد الشوارع، ووافقت على الزواج منه دون السؤال عنه بشكل كافٍ، مؤكدة أنها فوجئت بعد أيام قليلة من الزواج بأنه يتعاطى المواد المخدرة.
وأوضحت الزوجة أنها اكتشفت خلال إجراءات فحوصات ما قبل الزواج أن عمر زوجها لا يتجاوز 17 عاما، ما دفع الطرفين إلى اللجوء للزواج العرفي لكونه قاصرًا ولم يبلغ السن القانونية للزواج.
وأكدت أن أسرتها وافقت على الزواج أملاً في تحقيق الاستقرار لها، بعدما اعتقدوا أن الزوج شخص مناسب وميسور الحال، إلا أنها فوجئت بعد أيام قليلة من الزواج بسوء المعاملة والتعدي عليها، لتتحول حياتها إلى معاناة مستمرة.
وأشارت الزوجة إلى أنها حامل في شهرها الخامس، وأن زواجها مضى عليه نحو ستة أشهر، مطالبة بإلزام زوجها بتوثيق الزواج رسميا حتى تتمكن من إثبات نسب الجنين والحصول على حقوقها القانونية كاملة، إلى جانب استرداد منقولاتها.