قدم علي العابدي اعتذاره إلى الجماهير التونسية عقب خروج منتخب تونس رسميًا من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يتحملون مسؤولية النتائج التي أدت إلى توديع البطولة من دور المجموعات.
وقال العابدي في تصريحات تليفزيونية عقب الخسارة أمام منتخب اليابان برباعية نظيفة، إن لاعبي المنتخب يشعرون بالحزن تجاه الجماهير التي دعمت الفريق طوال البطولة، مشددًا على أن الجميع يعتذر لكل من ساند نسور قرطاج خلال مشوارهم في المونديال.
وأضاف: "نعتذر للجمهور التونسي ولكل من حضر وساند المنتخب، ونعتذر لكل من يحب بلاده ووقف خلف الفريق خلال البطولة".
وأوضح نجم منتخب تونس أن المشكلة الأساسية التي عانى منها الفريق تمثلت في غياب الانسجام بين اللاعبين، مشيرًا إلى أن المنتخب دخل البطولة بعد فترة قصيرة من التغييرات التي طالت القائمة والجهاز الفني.
وأكد أن بناء فريق قادر على المنافسة في بطولة بحجم كأس العالم يحتاج إلى وقت طويل من العمل والتجانس بين اللاعبين، وهو ما لم يتوفر بالشكل الكافي قبل انطلاق المنافسات.
وأشار العابدي إلى أن المنتخب الياباني استفاد من حالة الاستقرار الفني التي يعيشها منذ سنوات، موضحًا أن أغلب عناصر المنتخب الذي واجه تونس شاركت أيضًا في نسخة 2022 من كأس العالم.
في المقابل، شهد المنتخب التونسي تغييرات واسعة عقب خروجه من بطولة كأس الأمم الإفريقية أمام مالي، سواء على مستوى اللاعبين أو الجهاز الفني، وهو ما أثر على جاهزية الفريق قبل المونديال.
واختتم العابدي تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق الانسجام داخل أي منتخب يحتاج إلى الوقت والعمل المستمر، موضحًا أن تغيير عدد محدود من اللاعبين يتطلب أسابيع للوصول إلى التفاهم المطلوب، فكيف الحال مع إعادة بناء منتخب كامل قبل أشهر قليلة من بطولة عالمية.