يعد ملف تطوير المحاور الحيوية المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة يأتي ضمن أولويات العمل التنفيذي بمحافظة أسيوط، حيث أن الارتقاء بالمظهر الحضاري للمناطق ذات البعد الديني والأثري بما يعكس مكانتها التاريخية ويعزز من مقومات الجذب السياحي.

حيث استمرار أعمال تطوير ورفع كفاءة الطرق الرئيسية المؤدية إلى الدير المحرق ومنطقة آثار مير بمركز القوصية، ضمن خطة متكاملة لتجميل مسار رحلة العائلة المقدسة وتحسين الخدمات المقدمة للزائرين ، وتستهدف الأعمال الجارية تحسين الصورة البصرية للطريق وتهيئة بيئة لائقة تتناسب مع الطبيعة الدينية والأثرية للموقع، مؤكدًا المتابعة الميدانية المستمرة للتأكد من الالتزام بالمواصفات الفنية وسرعة التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة.

ويتم أعمال تركيب أعمدة الإنارة والكشافات بالمدخل الصحراوي الغربي، إلى جانب متابعة تطوير السور الحضاري، واستكمال أعمال تركيب بلاط الإنترلوك والدهانات، تمهيدًا لإقامة كورنيش حضاري ممتد بطول الطريق المؤدي إلى الدير المحرق وآثار مير، بداية من الطريق الزراعي أسيوط/القاهرة وحتى عزبة أنطون.

وأوضح اللواء محمد علوان محافظ أسيوط لموقع وجريدة "اليوم"، أن مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة يُعد من أبرز المشروعات التراثية والحضارية التي تحظى باهتمام الدولة، لما يمثله من قيمة روحية وسياحية كبيرة، خاصة أن مركز القوصية يضم واحدة من أهم محطات المسار على مستوى الجمهورية، وهي الدير المحرق، إلى جانب منطقة آثار مير ذات الطابع التاريخي المميز، لافتًا إلى أن أعمال التطوير سيكون لها مردود اقتصادي إيجابي على أبناء المحافظة من خلال تنشيط الحركة السياحية

168345
168344
168344
168343
168343