وضع مسؤولو نادي الزمالك تصورًا بديلًا للتعامل مع أزمة إيقاف القيد التأديبي، تحسبًا لاستمرارها خلال الفترة المقبلة، بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق الأول لكرة القدم وقدرته على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد.

وتعتمد الخطة التي تدرسها إدارة الزمالك على منح قطاع الناشئين دورًا أكبر في المرحلة المقبلة، من خلال تصعيد مجموعة من العناصر الواعدة للتدرب مع الفريق الأول خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.

ويهدف الجهاز الفني إلى تقييم اللاعبين الشباب عن قرب، واختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تقديم الإضافة الفنية، في ظل احتمالية عدم التمكن من إبرام صفقات جديدة بسبب عقوبة إيقاف القيد.

وتراهن الإدارة البيضاء على نجاح تجربة النادي في السنوات الماضية، بعدما ساهم قطاع الناشئين في تقديم العديد من المواهب التي أصبحت من الركائز الأساسية داخل الفريق الأول.

وتتجه إدارة الزمالك إلى الحفاظ على القوام الرئيسي للفريق وعدم التفريط في أي لاعب مؤثر، مهما بلغت قيمة العروض المقدمة خلال فترة الانتقالات.

وترى الإدارة أن الموسم المقبل يتطلب أكبر قدر من الاستقرار الفني، خاصة مع عودة الفريق للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا بعد غياب استمر ثلاثة مواسم، وهو ما يجعل الحفاظ على العناصر الأساسية أولوية قصوى داخل القلعة البيضاء.

وعلى صعيد الاستعدادات الفنية، يخطط الجهاز الفني لخوض فترة إعداد مكثفة قبل بداية الموسم الجديد، بهدف رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين.

وتدرس إدارة النادي عدة عروض لإقامة معسكر الإعداد الخارجي أو الداخلي، مع التركيز على اختيار البرنامج الأنسب من حيث قوة المباريات الودية والمستوى الفني للمنافسين، بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.