شن الرئيس الأرجنتيني هجومًا لاذعًا على الإعلامية فلورنسيا بينيا، عقب قيامها بتداول شائعة غير مؤكدة حول وفاة خورخي ميسي، والد نجم المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك بعد انتشار أنباء عن تعرضه لوعكة صحية مؤخرًا.

وقال الرئيس الأرجنتيني في بيان رسمي نشره عبر حسابه على اكس: إعلام القمامة.. عندما يظن المرء أنه قد رأى كل شيء في وسائل الإعلام، يأتي بعض الأشخاص ليذكرونا بأن من الممكن دائمًا الانحدار إلى مستويات أدنى، ونشر فظائع أشد، وإلحاق المزيد من الضرر.

وتابع: إن التصريحات الشاذة وغير الأخلاقية التي أدلت بها فلورنسيا بينيا على إحدى قنوات البث المباشر، والتي تبقى شاذة حتى لو كانت صحيحة، لأنها تنتهك خصوصية المواطنين، تُذكّرنا بالإفلات من العقاب الذي يعتقده البعض، إذ يعتقدون أن بإمكانهم التصرف بمجرد حمل ميكروفون أو قلم، وكأن ذلك يعني ليس فقط أنهم غير ملزمين بالتحقق من المعلومات التي ينشرونها، بل أيضًا أنهم غير ملزمين بالالتزام بأبسط مبادئ اللياقة الإنسانية والأخلاق واحترام الحقيقة.

وشدد الرئيس الأرجنتيني: من الجدير بالذكر أيضًا أنه، على عكس ما حدث مع هذا المُروّج المُبتذل للشائعات، فقد تحلّت القناة على الأقل بالحد الأدنى من اللياقة لتصحيح المعلومات وطرد هذا الشخص المُخادع، وهو أمر لم يحدث قط مع وسائل الإعلام أو الصحف التي تضم في صفوفها سيلًا لا ينتهي من الصحفيين الذين سئموا من التشهير والافتراء والإهانة لكل من يقع في طريقهم، محميين من قبل المحررين أو مالكي وسائل الإعلام الذين يُغطّون عليهم تحت ذريعة ممارسة الصحافة.

واختتم خافيير ميلي بيانه: على الأقل، لا يتظاهر مُروّجو الشائعات في عالم الفن بالوعظ من منطلق الأخلاق أو حسن السلوك، بينما يجنون أموال الإعلانات من السياسيين لدعم وسائل الإعلام التي لو كانت تعتمد حقًا على جمهورها فقط، لأفلست منذ زمن بعيد.