يستهل المنتخب الفرنسي، تحت قيادة مديره الفني المخضرم ديدييه ديشامب، مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة نارية ومثيرة أمام نظيره السنغالي، الذي يقوده المدرب الوطني بابي ثياو، مساء اليوم الثلاثاء، عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.

وتأتي هذه المباراة القوية لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة، للمونديال التاريخي الذي يُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً، وبتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. ويحتضن ملعب "نيو جيرسي" في نيويورك هذه القمة المرتقبة.

طموح "الديوك" لاستعادة العرش والتعويض

ويدخل منتخب فرنسا (الديوك) البطولة وهو يتربع على رأس قائمة المرشحين لنيل اللقب، متسلحاً بتاريخه العريق الذي يشهد على تتويجه بالذهب العالمي مرتين (1998 و2018).

ويسعى رفاق ديشامب إلى تأكيد هيمنتهم العالمية عبر الوصول إلى المباراة النهائية للمرة الثالثة على التوالي (بعد نسختي 2018 و2022)، وتعويض خيبة الأمل السابقة بعد خسارة نهائي مونديال قطر المثيرة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.

وخاض المنتخب الفرنسي فترة إعداد متذبذبة، حيث تعرض للهزيمة أمام كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز على أيرلندا الشمالية.

"أسود التيرانجا" وعقدة البطل المتجددة

في المقابل، يسجل المنتخب السنغالي ظهوره الثالث على التوالي في المونديال، مؤكداً مكانته كأحد القوى العظمى في القارة السمراء، ويطمح "أسود التيرانجا" بقيادة النجم ساديو ماني إلى تكرار الإنجاز التاريخي لجيل 2002 بالوصول إلى ربع النهائي، أو الذهاب إلى أبعد من ذلك.

وتعيد هذه المواجهة إلى الأذهان الذكرى التاريخية الصاعقة في افتتاح مونديال 2002 بكوريا واليابان، عندما فجرت السنغال مفاجأة مدوية بهزيمة فرنسا (حاملة اللقب آنذاك) بهدف نظيف، ولم تكن تحضيرات السنغال مثالية، حيث تعادل الفريق سلبياً مع السعودية، وخسر أمام الولايات المتحدة بنتيجة (3-2)، ويتطلع الليلة لانتفاضة قوية تؤمن له مقعداً في الدور القادم.

جدير بالذكر أن المجموعة التاسعة تضم إلى جانب فرنسا والسنغال، كلاً من منتخبي العراق والنرويج.