خطف النجم الإيفواري الشاب أماد ديالو الأضواء خلال مواجهة كوت ديفوار والإكوادور في افتتاح مشوار المنتخبين ببطولة كأس العالم 2026، بعدما سجل هدف الفوز الوحيد في الدقائق الأخيرة ليمنح منتخب بلاده انطلاقة مثالية في البطولة.
ونجح المنتخب الإيفواري في حصد أول ثلاث نقاط له بالمجموعة الخامسة بعد التفوق بهدف دون رد على الإكوادور، في مباراة احتضنها ملعب مدينة فيلادلفيا الأمريكية وشهدت صراعًا قويًا حتى اللحظات الأخيرة.
بهدفه الحاسم في شباك الإكوادور، دوّن أماد ديالو اسمه في تاريخ الكرة الإيفوارية، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل لمنتخب كوت ديفوار في تاريخ كأس العالم بعمر 23 عامًا و11 يومًا.
وتفوق ديالو بهذا الإنجاز على الرقم السابق المسجل باسم بكاري كونيه، الذي هز الشباك خلال مونديال 2006 عندما كان يبلغ من العمر 24 عامًا و8 أشهر.
واصل لاعب كوت ديفوار تأكيد تأثيره الكبير مع المنتخب الوطني، بعدما رفع رصيده الدولي إلى سبعة أهداف.
وتشير الأرقام إلى أن المنتخب الإيفواري لم يتعرض لأي خسارة في المباريات التي سجل خلالها ديالو، حيث حقق الفريق ستة انتصارات وتعادلًا واحدًا، ليواصل اللاعب دوره المؤثر في نتائج منتخب بلاده.
لم يكن هدف ديالو مجرد هدف منح فريقه الفوز، بل تسبب أيضًا في إنهاء سلسلة مميزة عاشها منتخب الإكوادور خلال الفترة الماضية.
ودخل المنتخب الإكوادوري اللقاء دون أي خسارة منذ سبتمبر 2024، بعدما خاض 19 مباراة متتالية بين رسمية وودية محافظًا على سجله خاليًا من الهزائم.
و افتتح منتخب الأفيال مشاركته في كأس العالم 2026 بانتصار مهم، بينما تلقى منتخب الإكوادور أول خسارة له بعد سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية.