تحت شعار "قطرة واحدة من الإنسانية.. تبرع بالدم.. أنقذ الأرواح"، احتفل العالم اليوم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم. وفي الشرقية، لم يكن الاحتفال مجرد شعارات، بل أرقام تتحدث: 9637 كيس دم.. يعني 9637 فرصة حياة جديدة أهداها أبناء المحافظة للمرضى والمصابين خلال شهر واحد فقط.
وأكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن التبرع بالدم هو أرقى صور التكافل الاجتماعي. وقال: "كل كيس دم نازل من دراع متبرع ممكن يكون الفرق بين أم تشوف ابنها، أو حادثة تلاقي دم ينقذها، أو عملية صعبة تنجح".
وأوضح المحافظ أن الفايدة مش للعيان بس، المتبرع كمان بيكسب: تنشيط للدورة الدموية، تجديد لخلايا الدم، وتقليل فرص الإصابة بأمراض القلب. "اتبرع وانت بتطمن على صحتك وبتحي غيرك" - شدد الأشموني.
الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية أعلن حصيلة حملات مايو حتى اليوم: الفرق الطبية ببنوك الدم نجحت في تجميع 9637 كيس دم من فصائل مختلفة.
الرقم اتقسم لشقين:
1. 3718 كيس جمعتهم سيارات بنك الدم المتنقلة اللي لفت قرى ومراكز المحافظة. الشباب والبنات وقفوا طوابير قدام العربيات عشان "ينقذوا حد ميعرفوش".
2. 5919 كيس اتبرع بيهم مواطنين داخل بنوك الدم الثابتة بالمستشفيات، كدليل وعي متزايد بأهمية التخزين المسبق.
البيلي أكد أن الرصيد ده أمن احتياجات المستشفيات من الحالات الطارئة والحوادث والعمليات الجراحية الكبرى، وقلل أزمة البحث عن فصيلة نادرة في اللحظة الأخيرة.
اليوم العالمي للمتبرعين بالدم مش يوم عادي، ده يوم بنكرم فيه اللي قرر يتبرع بوقته ودمه بدون مقابل. بنرسخ فيه قيم العطاء والتضامن، وبنأكد أن مخزون الدم الآمن هو خط الدفاع الأول لأي منظومة صحية محترمة.
والرسالة من الشرقية واضحة: الإنسانية لسه بخير، وطول ما في دراع بيمد عشان غيره، أرواح كتير هتكمل.