بأنامل أظافره يرش العم أحمد  كنافة رمضان على صينية مصنوعة من النحاس الزجاجي،  بالكوز النحاس المبطن بالكروم من الداخل وهما وراثة عن أجداده منذ 250 عاماً، ويقبل عليه المواطنين من المسلمين  والمسيحيين، لشراء الكنافة فهو من أشهر البائعين لها بمحافظة سوهاج.

يقف العم أحمد بائع الكنافة بهدوء الواثق، على فرن مبنية من الطين المخلوط بالتبن والطوب اللبن، والتي كانت تشعل قبل ذلك بالقش والبوص ونشارة الخشب، والآن بإسطوانة البوتاجاز مع الرمالة من الداخل.

ويقول العم أحمد خلال حديثه لموقع “اليوم” إنه توارث تلك المهنة عن أجداده ووالده، فهو يعمل في المهنة منذ 52 عاما، وهو كان يبلغ 10 أعوام، مؤكداً أن الأساس في تلك المهنة هي الصنعة "المذاق" والنظافة.

ويوضح العم أحمد الذي يبلغ من العمر 62 عاماً ، أن طريقة صناعة الكنافة البلدى تختلف عن الآلية التى تضاف لها مكونات صناعية، وتحتاج الكنافة البلدي إلى مهارة فى رش العجين وكذلك فى إعداد الدقيق فى من قبل زوجته وابنته التى تعمل معه فى الصنعة. 

ويستكمل أنه توارث تلك المهنة عن أجداده ووالده، وحرص على تعليمها لأبنائه فجده الكبير كان رحال بين البلاد بالجمال وكان لديه سيخ من الحديد يضع عليه المصباح لينير له الطريق ويساعده.

وتضيف أم زياد زوجته ورفيقة عمره بأنها تساعده منذ 25 عاماً في صناعة القطايف، فهي تبدأ يومها معه منذ 10 صباحاً حتي 10 مساء طوال شهر رمضان، موضحًا بأنها تقوم داخل الخيمة بصناعة القطايف بعيداً عن عوادم السيارات والتلوث، مشيراً بأن الاقبال هذا العام ضعيف عن الأعوام السابقة.

ولفت خلال حديثه أن كيلو الكنافة والقطايف هذا العام 60 جنيه، نظراً لارتفاع أسعار الدقيق والبوتجاز،وأن ذلك يظهر  الاستمرار الحقيقي والمهنة التي تنتقل من يدٍ إلى يد، لا كعمل فقط بل كأمانة.

IMG-20260224-WA0050
صناعة القطايف بسوهاج
IMG-20260224-WA0056
قطايف رمضان 
IMG-20260224-WA0049
أم زياد تصنع القطايف بسوهاج 
IMG-20260224-WA0041
كوز وصينية نحاس لصناعة الكنافة 
IMG-20260224-WA0053
فرن لصناعة الكنافة 
IMG-20260224-WA0048
صينية نحاس لصناعة الكنافة بسوهاج 
IMG-20260224-WA0037
أم زياد وزوجها لصناعة الكنافة والقطايف