في مشهد يعكس روح "حياة كريمة" على الأرض، نجحت القافلة الطبية الشاملة بوحدة المنشر بمركز أولاد صقر في كتابة قصة أمل جديدة لأهالي القرية والمناطق المحيطة، بعدما قدمت خدماتها العلاجية بالمجان لأكثر من 1700 مريض خلال يومين فقط، وأحالت 9 حالات حرجة لإجراء جراحات عاجلة بمستشفيات المديرية.
انطلقت القافلة بتوجيهات مباشرة من وزارة الصحة والسكان ومحافظة الشرقية، لتضرب مثالاً في التكامل والتنظيم. واشتملت على 11 عيادة تغطي 10 تخصصات طبية حيوية: الباطنة، الجراحة العامة، العظام، الأطفال، النساء والتوليد، الجلدية، تنظيم الأسرة، الأنف والأذن، الرمد، والأسنان.
وحرصت المديرية على مضاعفة عيادات الأطفال إلى عيادتين استجابة لاحتياجات القرية، مع تطبيق أعلى معايير مكافحة العدوى والتطهير المستمر لضمان سلامة المرضى والأطقم الطبية.
وكشف الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الفرق الطبية وقعت الكشف الطبي المجاني على 1704 مواطن وصرفت لهم العلاج اللازم فوراً. كما تم تحويل 9 حالات كانت تعاني من أمراض تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً إلى المستشفيات التابعة للمديرية لاستكمال علاجها.
ولم تقتصر القافلة على العلاج فقط، بل نظمت جلسات توعية وندوات مكثفة عن الكشف المبكر لأورام الثدي وطرق الفحص الذاتي، بجانب برامج دعم صحة الأم والجنين، ضمن خطة الوزارة للوقاية قبل العلاج.
بالتزامن مع القافلة، استمرت فعاليات الحملة القومية "365 يوم سلامة" التي أطلقتها وزارة الصحة منذ أبريل الماضي. وتحت شعار "اسأل… شارك… تأكد من أجل سلامتك"، ركزت الحملة على ترسيخ ثقافة سلامة المرضى، وتقليل الأخطاء الطبية، ورفع جودة الخدمة المقدمة، بما يضمن رضا المواطن وثقته في المنظومة الصحية.