تأخر الإعلان الرسمي عن تعاقد النادي الأهلي مع المدرب المغربي الحسين عموتة لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، رغم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين على جميع الجوانب المالية والتعاقدية الخاصة بالمرحلة المقبلة.

كشفت مصادر داخل القلعة الحمراء أن السبب الرئيسي وراء تأجيل الإعلان عن المدير الفني الجديد يعود إلى عدم حسم تشكيل الجهاز الفني المعاون بصورة نهائية حتى الآن.

ويواجه المدرب المغربي بعض التحديات في استكمال طاقمه الفني، بعدما ارتبط عدد من مساعديه الحاليين بعقود والتزامات مهنية مع أندية وجهات أخرى، ما صعّب عملية ضمهم بشكل فوري إلى الجهاز الجديد.

كما لم يتم الاستقرار بصورة نهائية على هوية المدرب العام المصري الذي سيعمل ضمن الطاقم الفني المنتظر، وهو ما دفع الإدارة إلى تأجيل الإعلان الرسمي لحين اكتمال كافة التفاصيل، ونجح الأهلي في إنهاء المفاوضات مع الحسين عموتة والوصول إلى اتفاق شامل بشأن قيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.

وشملت المفاوضات الاتفاق على كافة البنود المالية والتعاقدية، حيث سيحصل المدرب المغربي وجهازه الفني على راتب شهري يبلغ نحو 150 ألف دولار، ضمن العقد الذي تم التوافق عليه بين الطرفين.

تضمن الاتفاق كذلك وضع شرط جزائي يعادل قيمة ثلاثة أشهر من الراتب، وهو أحد البنود التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات الأخيرة، بما يضمن حقوق الطرفين طوال مدة التعاقد.

ويأتي هذا البند ضمن مجموعة من الشروط التنظيمية التي تحكم العلاقة التعاقدية بين النادي والمدير الفني الجديد خلال المرحلة المقبلة،و يمتد لمدة موسمين، إلا أن استمرار الموسم الثاني يرتبط بتحقيق مجموعة من المعايير الفنية والأهداف المتفق عليها مسبقًا.

ومن المنتظر أن يتم تقييم التجربة عقب نهاية الموسم الأول، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل الموسم الثاني وفقًا لما ينص عليه الاتفاق، واستقرت إدارة الأهلي على تنظيم مؤتمر صحفي لتقديم المدير الفني الجديد أمام وسائل الإعلام والجماهير، وذلك عقب وصوله إلى القاهرة والانتهاء من جميع الإجراءات التنظيمية الخاصة بالجهاز الفني.