تسببت تغريدة نشرها الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر أرتان قبل أربع سنوات في حرمانه من المشاركة في كأس العالم، رغم اختياره رسميًا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” وتوجهه فعليًا إلى الولايات المتحدة للمشاركة في البطولة.
ووفقًا للتفاصيل، فإن الحكم الصومالي تم احتجازه لساعات فور وصوله إلى الأراضي الأمريكية، قبل أن يتم منعه من دخول البلاد، ما اضطره لمغادرتها متجهًا إلى إسطنبول ومنها إلى بلده الصومال.
وتعود الأزمة إلى تغريدة قديمة كتبها الحكم تعليقًا على منشور لأحد المسؤولين الأمريكيين حول الأوضاع في الصومال، حيث دعا فيها إلى عدم التدخل في شؤون بلاده وترك إدارة أمورها لأهلها.
ورغم عدم صدور بيان رسمي يوضح بشكل تفصيلي أسباب المنع، إلا أن الواقعة أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة بعد أن كان الحكم ضمن قائمة الحكام المختارين لإدارة مباريات المونديال.
وفي المقابل، لقي الحكم استقبالًا واسعًا في بلاده عقب عودته، حيث اعتبره البعض “ضحية موقف سياسي” حال دون مشاركته في أكبر حدث كروي في العالم.