تشهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، الدول المستضيفة لبطولة كأس العالم FIFA 2026، تنظيم فعاليات جماهيرية ضخمة عبر 13 موقعًا لمهرجان المشجعين FIFA Fan Festival™، في إطار خطة الاتحاد الدولي لكرة القدم لإحياء أجواء البطولة خارج الملاعب.

وأعلن “فيفا” رسميًا عن إطلاق سلسلة من الفعاليات الترفيهية المصاحبة للمونديال، والتي تهدف إلى تعزيز تجربة المشجعين من خلال شاشات عرض عملاقة، وعروض موسيقية عالمية، وأنشطة ترفيهية متنوعة تتماشى مع الطابع المحلي لكل مدينة مستضيفة. كما تتيح هذه الفعاليات فرصة لمتابعة المباريات في أجواء جماهيرية مميزة، خاصة للمشجعين غير القادرين على حضور المباريات داخل الملاعب.

ويستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم لتقديم النسخة الأكبر في تاريخ مهرجان المشجعين، حيث تمتد الفعاليات على مسافة تقارب 4 آلاف كيلومتر بين الدول الثلاث المستضيفة، لتشمل 13 مدينة رئيسية، تمثل مراكز تجمع رسمية للجماهير خلال فترة البطولة.

كما أعلن “فيفا” عن تنظيم فعاليات جماهيرية إضافية في عدد من المدن الكبرى، من بينها لوس أنجلوس ونيويورك/نيوجيرسي وفيلادلفيا، بالتعاون مع اللجان المنظمة المحلية، بهدف إتاحة فرص أكبر للمشجعين لمتابعة المباريات في أجواء احتفالية.

وقال هيمو شريجي، الرئيس التنفيذي لعمليات كأس العالم 2026، إن مهرجان المشجعين يمثل مزيجًا متكاملًا يجمع بين كرة القدم والترفيه والثقافة المحلية، مؤكدًا أنه سيقدم تجربة غير مسبوقة خارج الملاعب، تعكس روح كل مدينة مستضيفة.

وأضاف أن النسخة المقبلة من البطولة ستشهد أوسع تجربة جماهيرية في تاريخ كأس العالم، من حيث التنوع والحيوية والانتشار الجغرافي.

ويُعد مهرجان المشجعين أحد أبرز برامج “فيفا” المصاحبة للبطولات العالمية، حيث استقطب أكثر من 40 مليون مشجع منذ انطلاقه قبل 20 عامًا، ليواصل في نسخة 2026 تعزيز حضوره العالمي بشكل غير مسبوق.

ويهدف البرنامج إلى توفير مساحات تفاعلية تضم عروضًا موسيقية وفنية، وأنشطة ترفيهية، وألعابًا مستوحاة من كرة القدم، إلى جانب متاجر رسمية ومناطق مخصصة للأطعمة والمشروبات، بما يعكس ثقافة المدن المستضيفة ويمنح الجماهير تجربة متكاملة خلال المونديال.