كشفت تقارير صحفية دولية عن حالة جدل متصاعدة بشأن علاقات ومصالح مشتركة تجمع بين رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” جياني إنفانتينو، ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، وذلك قبل انطلاق كأس العالم 2026.

وتنطلق البطولة يوم 11 يونيو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ المونديال، وسط اهتمام عالمي كبير بالنسخة الأكبر من البطولة.

وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن هناك حديثًا عن “تحالف غير مباشر” بين الفيفا والإدارة الأمريكية، يتمثل في تبادل مصالح وخدمات متبادلة مرتبطة بتنظيم الحدث العالمي.

وأشارت التقارير إلى أن من بين هذه الترتيبات استئجار الفيفا لمساحات مكتبية داخل برج ترامب في نيويورك، رغم أن بعض هذه المساحات لم تكن مستخدمة لفترات طويلة.

وفي المقابل، أوضح متحدث باسم الفيفا أن الإيجارات قائمة بالفعل، وأن هذه المرافق سيتم استخدامها خلال فترة البطولة بشكل رسمي ضمن الاستعدادات التنظيمية.

من جانبه، كان إنفانتينو قد أكد في تصريحات سابقة أهمية التعاون الوثيق مع القيادة السياسية في الدول المستضيفة لضمان نجاح كأس العالم، مشيرًا إلى أن العلاقات المؤسسية تلعب دورًا مهمًا في إنجاح الحدث.

وتسعى الفيفا إلى تعزيز انتشار كرة القدم في السوق الأمريكية الضخم، إلى جانب تحسين صورة اللعبة بعد سنوات من الجدل المرتبط بملفات فساد داخل الاتحاد.

وفي المقابل، أثارت بعض التقارير تساؤلات داخل الوسط الرياضي حول طبيعة بعض التفاهمات غير المعلنة، خصوصًا ما يتعلق بالإجراءات الأمنية والتنظيمية في محيط الملاعب.

ورغم ذلك، نفى مسؤولو التنظيم وجود أي اتفاقات غير رسمية تمس إجراءات الأمن أو سير البطولة، مؤكدين أن جميع القرارات تخضع للوائح الفيفا والجهات المنظمة بشكل كامل.