ضربت أزمة تنظيمية جديدة معسكر المنتخب الأرجنتيني قبل ساعات من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما تم الكشف عن بيانات شخصية تخص عددًا من لاعبي الفريق في واقعة أثارت جدلًا واسعًا.

وجاءت الأزمة بالتزامن مع خوض منتخب الأرجنتين مباراته الودية الأخيرة قبل المونديال، والتي حقق خلالها فوزًا مريحًا بثلاثية نظيفة على حساب آيسلندا، في إطار استعداداته للدفاع عن لقبه العالمي.

وشهدت المباراة مشاركة ليونيل ميسي من مقاعد البدلاء، حيث تمكن قائد التانجو من تسجيل هدف من ركلة جزاء خلال الشوط الثاني، قبل أن يصنع الهدف الثالث لزميله تياجو ألمادا في الدقائق الأخيرة.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تسريبًا غير مقصود طال قائمة بعثة المنتخب الأرجنتيني، ما أدى إلى ظهور معلومات حساسة خاصة بعدد من اللاعبين.

وأوضحت الصحيفة أن البيانات المسربة شملت تفاصيل مرتبطة بجوازات السفر الخاصة ببعض النجوم، من بينهم ليونيل ميسي وإنزو فرنانديز وليساندرو مارتينيز.

وأشارت التقارير إلى أن الخطأ وقع بعد نشر المستندات الرسمية دون إخفاء المعلومات الشخصية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن إجراءات حماية البيانات المعتمدة قبل انطلاق البطولة.

وحمّلت تقارير إعلامية الشركة المنظمة "Road to 26" مسؤولية الواقعة، وسط انتقادات حادة لطريقة إدارة الملف التنظيمي في واحدة من أكبر الأحداث الرياضية عالميًا.