فرضت أزمة إيقاف القيد نفسها على أولويات نادي الزمالك خلال الفترة الحالية، بعدما قرر مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب تأجيل عدد من الملفات المهمة لحين الوصول إلى حل نهائي للأزمة القائمة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

أرجأت إدارة الزمالك مناقشة ملف تجديد عقود اللاعبين الذين تقترب عقودهم من نهايتها، لحين اتضاح الرؤية بشأن موقف النادي من أزمة القيد، كما تم تأجيل حسم مصير بعض اللاعبين المرشحين للرحيل، سواء من خلال البيع النهائي أو الخروج على سبيل الإعارة خلال الموسم المقبل.

وشمل التأجيل أيضًا ملف احتراف حسام عبد المجيد، مدافع الفريق، في ظل ارتباط القرار بموقف الزمالك من رفع عقوبة إيقاف القيد وإمكانية تدعيم الصفوف بعناصر جديدة.

وتخشى الإدارة من فقدان بعض اللاعبين دون القدرة على تعويضهم بصفقات جديدة، حال استمرار أزمة القيد خلال الفترة المقبلة.

ولم تحسم إدارة الزمالك موقف اللاعبين المعارين، سواء بعودتهم إلى الفريق أو تمديد إعارتهم من جديد، حيث تم تأجيل اتخاذ القرار النهائي في هذا الملف لحين الانتهاء من الأزمة الحالية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار حالة الترقب بشأن عدد من الملفات الفنية والإدارية المرتبطة بقائمة الفريق للموسم الجديد.

كما لا يزال ملف المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق دون موعد محدد للصرف، في ظل تركيز الإدارة على إنهاء أزمة القيد باعتبارها الملف الأكثر أهمية داخل النادي في الوقت الراهن.

وتنتظر إدارة الزمالك حسم هذا الملف قبل التحرك لإغلاق باقي الملفات المتعلقة بالفريق الأول والاستعداد للموسم المقبل.