تحدث إبراهيم نور الدين، الحكم الدولي السابق، عن التعديلات التحكيمية الجديدة المقرر تطبيقها خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي منها يتمثل في زيادة الفعالية داخل المباريات وتقليص فترات التوقف بما يساهم في رفع وتيرة اللعب.
أوضح نور الدين، خلال ظهوره في برنامج "ستاد المحور" مع الإعلامي جمال الغندور، أن احتساب المدة الزمنية الخاصة بتنفيذ القوانين المعدلة يبدأ مباشرة بعد إشارة الحكم باستئناف اللعب، وهو ما يفرض التزامًا أكبر من اللاعبين ويساعد على الحد من إهدار الوقت.
وأشار إلى أن إدارة المباريات لا تعتمد فقط على نصوص القانون، بل تحتاج أيضًا إلى قدرة الحكم على توظيف روح القانون بالشكل الصحيح، بما يضمن حماية اللاعبين وتحقيق العدالة داخل أرض الملعب.
وأكد الحكم الدولي السابق أن تقنية حكم الفيديو المساعد أصبحت عنصرًا أساسيًا في تصحيح القرارات التحكيمية وتقليل الأخطاء المؤثرة، مشيرًا إلى أنها ساهمت في رفع مستويات العدالة داخل المباريات.
لفت إلى أن الاعتماد المتزايد على التقنية أثّر بشكل غير مباشر على ظهور مواهب تحكيمية جديدة، بعدما بات بعض الحكام يعتمدون بصورة كبيرة على تدخلات تقنية الفيديو خلال إدارة اللقاءات.
كشف نور الدين أن المرحلة المقبلة قد تشهد توسيع نطاق تدخل تقنية الفيديو ليشمل مراجعة صحة البطاقة الصفراء الأولى، وهو ما يهدف إلى منح الحكام مزيدًا من الدقة في اتخاذ القرارات الانضباطية خلال المباريات.
وأضاف أن التحكيم المصري حقق فترات مميزة عندما كان تحت قيادة كوادر وطنية، معتبرًا أن الإنفاق على بعض التجارب الأجنبية لم ينعكس بالشكل المأمول على مستوى الأداء أو تقليل الأخطاء.
وأشار نور الدين إلى أن الإنجليزي مارك كلاتنبرج كان الأكثر تأثيرًا بين الخبراء الأجانب الذين عملوا في مصر، بينما رأى أن الكولومبي أوسكار رويز لم ينجح في إحداث التطور المطلوب داخل المنظومة التحكيمية.
وأكد أن استمرار ظهور أخطاء تحكيمية خلال منافسات الدوري المصري في الموسم الماضي يعكس الحاجة إلى مراجعة شاملة لملف التطوير، بما يضمن الارتقاء بمستوى الحكام خلال المرحلة المقبلة.