أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، أن الموسم الماضي كان الأكثر صعوبة في مسيرته الكروية، متطرقًا إلى رحيل محمد صلاح وأندي روبرتسون والمدرب أرني سلوت، إلى جانب الأحداث المؤلمة التي عاشها النادي خلال الفترة الأخيرة.
وجاءت تصريحات فان دايك بعد قرار إدارة ليفربول إنهاء مشوار أرني سلوت مع الفريق عقب موسم شهد تراجع النتائج، قبل التعاقد مع الإسباني أندوني إيراولا لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
وقال المدافع الهولندي إنه تحدث مع سلوت بشكل شخصي عقب رحيله، مؤكدًا أن ما دار بينهما سيظل بعيدًا عن وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن تركيزه الحالي منصب بالكامل على منافسات كأس العالم.
وأوضح فان دايك أن الموسم المنقضي كان الأصعب بالنسبة له منذ انضمامه إلى ليفربول، خاصة من الناحية الذهنية، بسبب كثرة الأحداث والتقلبات التي مر بها الفريق طوال العام.
وأضاف أن الفريق عاش فترات من التألق والنجاحات في بعض المباريات، قبل أن تتراجع الأمور بصورة مفاجئة، وهو ما جعل الوصول إلى حالة من الاستقرار أمرًا بالغ الصعوبة.
وأشار قائد ليفربول إلى أن الموسم بدأ بصدمة كبيرة تمثلت في وفاة زميله البرتغالي ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا في حادث سير بإسبانيا خلال الصيف الماضي، وهو الحدث الذي ترك أثرًا عميقًا داخل النادي.
كما تحدث عن اللحظات الأخيرة من الموسم، مؤكدًا أن وداع محمد صلاح وأندي روبرتسون كان من أكثر المواقف تأثيرًا عليه، خاصة أنه لعب إلى جوارهما لثماني سنوات متتالية.
وقال فان دايك إنه جلس على أرض الملعب خلال مراسم الوداع، مسترجعًا السنوات الطويلة التي جمعته بالثنائي، مؤكدًا أنه لم يسبق له أن مر بموقف مشابه طوال فترة وجوده مع ليفربول.
واعترف المدافع الهولندي بأنه لم يستوعب بعد كل ما حدث خلال الموسم، لكنه أوضح أن الأيام التي قضاها مع عائلته بعيدًا عن أجواء كرة القدم ساعدته على استعادة هدوئه والتخلص من الضغوط.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه سيحتاج في المستقبل إلى التوقف وإعادة النظر في كل الأحداث التي عاشها خلال الموسم، لكنه في الوقت الحالي يركز بشكل كامل على التزاماته الدولية مع منتخب بلاده في كأس العالم.