نجحت لجنة المصالحات بمحافظة أسيوط، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وقيادات بيت العائلة المصرية، في إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «دياب» بقرية درنكة و«الطيب» بقرية الطوابية التابعة لمركز الفتح، وذلك خلال جلسة صلح جماهيرية حاشدة شهدت حضورًا واسعًا من القيادات التنفيذية والشعبية والدينية وأهالي القريتين.

شهد مراسم الصلح الشيخ سيد عبدالعزيز، أمين بيت العائلة المصرية بأسيوط وعضو اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، والنائبان علاء سليمان وعلاء عبدالغني، إلى جانب مجدي كريم، وأحمد عبداللطيف عضو لجنة مصالحات الأزهر، وحمدي الشيخ عضو بيت العائلة المصرية، وأسامة مرسي، وعدد من أعضاء لجان المصالحات ورجال الخير بالمحافظة.

وبدأت مراسم الصلح بتلاوة آيات من القرآن الكريم، أعقبها قراءة الفاتحة، فيما قدمت عائلة الطيب «كفن العفو» إلى عائلة دياب، في مشهد عكس قيم التسامح والعفو ونبذ العنف. كما جرى تحليف الطرفين على كتاب الله بإنهاء الخصومة وعدم تجدد النزاع، قبل أن يتعانق أبناء العائلتين وسط أجواء من الود والتآخي، إيذانًا بطي صفحة الخلاف وعودة الاستقرار بين الطرفين.

وتعود أحداث الخصومة إلى مشادة وقعت قبل خمس سنوات بين أفراد من العائلتين، وأسفرت عن مقتل بدر أحمد عبدالعال، الشهير بـ«مرزوق دياب»، لتبدأ بعدها جهود مكثفة من رجال الخير ولجان المصالحات حتى تكللت بالنجاح في إنهاء النزاع.

وأكد النائب علاء سليمان أن الصلح جاء نتيجة رغبة صادقة من الطرفين في إنهاء الخصومة وفتح صفحة جديدة يسودها التسامح والتعايش، فيما شدد النائب علاء عبدالغني على أهمية استمرار الجهود المجتمعية للقضاء على الخصومات الثأرية بمختلف قرى ومراكز المحافظة.

من جانبه، أوضح أحمد عبداللطيف، عضو لجنة مصالحات الأزهر، أن اللجنة تواصل جهودها لإنهاء المزيد من النزاعات الثأرية، بينما أكد مجدي كريم أن الصلح يمثل انتصارًا لقيم العفو والمحبة والتعايش السلمي بين أبناء المجتمع.

وأشار الشيخ سيد عبد العزيز، إلى أن لجنة المصالحات التي قادت جهود إنهاء الخصومة ضمت عددًا من الشخصيات العامة ورجال الخير، من بينهم مجدي كريم، والنائب علاء سليمان، وعلي طايع، ومحمود عامر، وعبدالناصر عبود، وأيمن عبود، ومصطفى عبدربه، وأحمد عبداللطيف، وحسن عامر، ورضوان عبدربه، وغيرهم من أبناء المحافظة الذين ساهموا في إنجاح مساعي الصلح.

309935
309935
309941
309941
309911
309917
309877
309877