في إطار الاحتفال باليوم العالمي للبيئة الموافق 5 يونيو وتحت رعاية اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا نظمت الإدارة العامة لشئون البيئة بديوان عام محافظة قنا برئاسة الكيميائية أماني صلاح مدير عام الإداره بالتعاون مع مجمع إعلام قنا برئاسة الأستاذ يوسف رجب ندوة توعوية بعنوان "العمل المناخي من أجل كوكب أكثر صحة واستدامة"، وذلك بهدف رفع الوعي البيئي وتعزيز دور المجتمع في مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على الموارد الطبيعية.
حاضر في الندوة الكيميائيه أسماء أحمد مصطفى مسئول التوعية بالإدارة العامة لشئون البيئة والدكتورة أسماء فاروق مدير مكتب شئون البيئة بالوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا حيث تناولت الندوة عددا من المحاور المهمة المتعلقة بالتنمية المستدامة وحماية البيئة.
وأكدت الندوة على مفهوم التنمية المستدامة بإعتبارها تلبية أحتياجات الحاضر دون المساس بحقوق الأجيال القادمة مع إستعراض أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر والتأكيد على أهمية الهدف الثالث عشر الخاص بالعمل المناخي بإعتباره أحد أهم التحديات العالمية في الوقت الراهن.
كما تناولت الندوة الفرق بين الطقس والمناخ وآثار التغيرات المناخية على الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي والمائي إلى جانب شرح ظاهرة الإحتباس الحراري وأهم مسبباتها من الانبعاثات الناتجة عن الوقود الأحفوري والأنشطة الصناعية المختلفة.
واستعرضت الندوة جهود الدولة في مجال حماية البيئة من خلال المنظومة التشريعية المنظمة للعمل البيئي بالإضافة إلى المبادرات والمشروعات القومية الداعمة للتنمية المستدامة، وفي مقدمتها مبادرة «100 مليون شجرة» التي تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الهواء وخفض درجات الحرارة والحد من آثار التغيرات المناخية، فضلا عن جهود الدولة في تكويد الأشجار وربطها مكانيا للحفاظ عليها ومتابعة حالتها.
كما تم التأكيد على أهمية التوسع في إستخدام مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة باعتبارها أحد الحلول الرئيسية للحد من الانبعاثات الكربونية ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة وإعادة تدوير المخلفات الزراعية والصلبة والاستفادة منها اقتصاديا وبيئيا
وشهدت الندوة عرض عدد من الإجراءات والحلول المقترحة لمواجهة آثار التغيرات المناخية، من بينها زيادة الرقعة الخضراء، وترشيد إستهلاك الطاقة والمياه، والحد من إستخدام البلاستيك أحادي الاستخدام، والتوسع في التشجير وزراعة الأسطح والشرفات، ورفع الوعي البيئي لدى المواطنين باعتبار أن السلوك الفردي الواعي يمثل حجر الأساس في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.