تسابق إدارة النادي الأهلي الزمن من أجل الانتهاء من ملف المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع اقتراب نهاية مشوار المدرب الدنماركي ييس توروب مع القلعة الحمراء، بعد الاستقرار على إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين خلال الأيام القادمة.

وتسعى الإدارة الحمراء إلى حسم هوية المدرب القادم قبل الإعلان الرسمي عن رحيل توروب، خاصة أن المفاوضات لا تزال مستمرة بشأن بعض البنود المالية المرتبطة بفسخ التعاقد، وفي مقدمتها قيمة الشرط الجزائي، وهو ما تسبب في تأجيل الإعلان النهائي حتى الوصول إلى اتفاق كامل يحفظ حقوق جميع الأطراف.

ويبرز الهولندي مارك فان بوميل كأحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، بعدما تلقى عرضًا ماليًا من النادي يصل إلى 3.5 مليون دولار سنويًا. إلا أن المدرب الهولندي طلب راتبًا أعلى يبلغ 4.5 مليون يورو في الموسم الواحد، الأمر الذي دفع الإدارة إلى مواصلة المباحثات أملاً في تقريب وجهات النظر والوصول إلى صيغة اتفاق مناسبة للطرفين.

ويحظى فان بوميل بدعم داخل أروقة النادي، حيث ترى بعض الأصوات داخل الإدارة أنه يمتلك المقومات الفنية والخبرات المطلوبة لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

ورغم تقدم اسم فان بوميل في سباق الترشيحات، فإن إدارة الأهلي تواصل دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين آخرين تحسبًا لأي تطورات قد تطرأ على المفاوضات الحالية.

وتضم القائمة البرتغالي ميجيل كاردوزو، الذي ارتبط اسمه مؤخرًا بإنجازات قارية مع فريقه السابق، إلى جانب مواطنه لويس كارفهال، كما يتواجد الروماني كوزمين ضمن الأسماء المطروحة لتولي المهمة الفنية، في ظل رغبة الإدارة في اختيار مدرب يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على المنافسة في مختلف البطولات.