نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف ملابسات منشورات استغاثة تضمنت الإبلاغ عن تغيب طالبتين في محافظتي الشرقية والجيزة، ليتبين لاحقًا عدم تعرضهما لأي مكروه وعودتهما إلى ذويهما سالمتين.

الحالة الأولى.. طالبة الزقازيق تعود من تلقاء نفسها

بدأت الواقعة الأولى عندما تلقى مركز شرطة الزقازيق بمحافظة الشرقية بلاغًا من ربة منزل، يفيد بتغيب نجلتها الطالبة عقب خروجها من منزل الأسرة إثر خلافات عائلية.

وفور رصد منشور متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الواقعة، باشرت الأجهزة الأمنية فحص البلاغ، ليتبين أنه تم الإبلاغ رسميًا بتاريخ 19 مايو الماضي.

وبعد أيام قليلة، وتحديدًا في 22 مايو، حضرت الطالبة إلى ديوان المركز بصحبة والدتها، وقررت عودتها إلى منزل الأسرة، مؤكدة أنها كانت تتواجد لدى إحدى صديقاتها داخل نطاق المحافظة، وأنه لا توجد أي شبهة جنائية أو تعرضها لأي مكروه.

وأكدت التحريات أن سبب التغيب يعود إلى خلافات أسرية، قبل أن تنتهي الأزمة بعودتها إلى أسرتها.

الحالة الثانية.. طالبة العياط تهرب بسبب سوء المعاملة

وفي واقعة أخرى، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا من أحد المواطنين بمركز شرطة العياط بمحافظة الجيزة، يفيد بتغيب نجلته الطالبة عقب انتهاء امتحاناتها.

وبتكثيف التحريات، تبين أن الفتاة غادرت منزل أسرتها بمحض إرادتها، حيث أوضحت لاحقًا أنها توجهت إلى منزل إحدى صديقاتها، نتيجة سوء معاملة داخل الأسرة وضعف مستواها الدراسي، بحسب أقوالها.

وفي 17 مايو الماضي، عادت الطالبة إلى أسرتها، دون وجود أي شبهة جنائية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع أخذ التعهد على الأسرة بحسن الرعاية والمتابعة.

نهاية الأزمتين.. لا جرائم وراء الغياب

أكدت وزارة الداخلية أن الحالتين لا تنطويان على أي شبهة جنائية، وأن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض الفتاتين لمكروه غير صحيح، مشيرة إلى أن التغيب كان لأسباب أسرية وتمت معالجة الموقف بعودتهما سالمتين.